*يعتبر طب الأعشاب أقدم ما عرفته البشرية لعلاج الأمراض بكافة أنواعها، و على الدوام وجد مايسمى طبيب الأعشاب.

حيث كان الإنسان دائم السعي للحصول على العناصر الطبيعية الفعالة في تسكين الآلام و علاج الأمراض. و بمرور السنين اكتشف فوائد بعض هذه الأعشاب و النباتات في علاج الضعف الجنسي و زيادة الفحولة الجنسية، و بحث عنها في زهور وسيقان و أوراق هذه النباتات لاستخراج ما بها من فوائد على هيئة شراب أو عجائن كمنشطات جنسية، فهل تستطيع هذه الأعشاب أن تصلح ما أفسده تقدم السن؟

يؤكد الباحثون اليوم أنه ليس هناك طريقة خاصة بالأعشاب و النباتات الطبية التي تقوي الحالة الجنسية، و لكن توجد بعض الأعشاب المفيدة للحالة الجنسية للرجل طالما أنه لا يعاني من أمراض عضوية مزمنة، ويشترط الباحثون أن يتم تعاطي هذه الأعشاب تحت إشراف طبي وتعتبر كل حالة لها وصفاتها الخاصة و لكن هناك أنواعاً تفيد بصورة عامة و أهمها:

1-حبة البركة و جوزة الطيب: لتنشيط الدورة الدموية و تحسين الحالة الجنسية.

2- أوراق الدميانا: تعمل على الثبات النفسي و تقوي الجهاز العصبي.

3-القرع العسلي: يزيد تناوله من نشاط الرجل الجنسي، و تناول بذور القرع العسلي بعد نزع القشرة منه و هو على صورته الطبيعية أفضل.

4-الحلبة من المشروبات التي لها فائدة غذائية عالية، ولها مفعول كبير في إثارة الرغبة سواء عند الرجل أو المرأة، لاحتوائها على زيت غني بفيتامين A و مواد أخرى تعمل كمنشطات جنسية، و أفضل طريقة لتناولها هي نقع ملعقتين من بذور الحلبة في كوب ماء مغلي لمدة خمس دقائق ثم يضاف إليها عسل النحل أو قليل من عصير الليمون، و يتم ذلك يومياً بانتظام ليظهر مفعوله المنشط.

5-الزنجبيل: أيضاً يستخدم لزيادة الرغبة الجنسية، و ممكن أن يستخدم كشراب ساخن أو يضاف إلى الأطعمة (أرز-دجاج-لحوم) و يمكن إضافته إلى اللبن و السلطة ليعطيهما نكهة خاصة.

6-القرفة: تعمل أيضاً على تحسين الدورة الدموية في الجسم كله و كمنشط للحالة الجنسية.

7-الجينسينغ: من المشروبات التي تحسن حالة الجسم بالنسبة للأوردة و الشرايين و القلب و الدورة الدموية،  و يستخدم مثل الشاي (كبودرة) أو كبسولات، و يحظر استخدامه على أصحاب الضغط المرتفع.

8-خلطات مقوية: يمكن إضافة القرفة مع الزنجبيل و الخولنجان و القرنفل على قليل من العصير.

9- خليط من مسحوق بذر الكتان و حب الرشاد و طلع النخيل و جنين القمح، يؤخذ من هذا الخليط ملعقة صغيرة صباحاً ومساءًا مع اللبن أو الحلبة.

و أخيراً فكلما ابتعد الإنسان عن التوتر و التلوث البيئي الموجود حوله، و كلما ابتعد عن الانفعالات و الاضطرابات تحسن نشاطه بشكل عام، و من ثم تتحسن الحالة الجنسية.

يمكنك التعليق أو الرد