بالرغم من أن الكثير من مؤيدي استخدام الأعشاب العلاجية يزعمون أنها مفيدة.

في علاج أي مرض بدءاً من السكر إلى الإيدز و السرطان إلا أنه علينا التريث و عدم التوقع للشفاء المضمون من الأعشاب لتلك الأمراض الخطيرة.

الأعشاب العلاجية و الإنسان القديم:

اعتمدت جميع الحضارات و منذ العصور القديمة على الأعشاب العلاجية من نباتات و منتجات نباتية لأغراض دوائية فنجد أن الأعشاب التقليدية هي العمود الفقري لـ الطب الصيني و الطب الهندي و العلاج المثلي و العلاج بالطبيعة و حسب الإحصائيات فإن أكثر من 8 % من سكان الكرة الأرضية يستخدمون الأعشاب العلاجية للحصول على ما يرغبون فيه من فائدة لأجسامهم.

لا تتوقع شفاءً تاماً لكل الأمراض من الأعشاب العلاجية:

• نعم لا تتوقع ذلك … و خاصة بما يتعلق بـ الأمراض الخطيرة حيث أنه بسبب عدم التنظيم ( حتى يومنا هذا ) فإنك لا تعلم حقيقة ما تحصل عليه بالفعل عندما تشتري تلك الأعشاب العلاجية.

• كما و قد تختلف الجودة من منتج لآخر بل إن كثيراً منها قد تكون بلا تعريف حسب طرق التجفيف أو التحضير أو التخزين و غير ذلك.

• إن بعض الأعشاب العلاجية قد تباع بعد انتهاء مدة صلاحيتها بزمن طويل.

استثناءات كثيرة و هامة لا بد من ذكرها:

بالرغم مما ذكرناه سابقاً فإننا لا نستطيع أبداً إلا أن نؤكد فعالية العديد من هذه الأعشاب العلاجية التي أعطت في الكثير جداً من الحالات نتائج مبهرة حتى في حال الإصابة بمرض خطير و ذلك عند عدم إهمال الدواء التقليدي لـ المرض الخطير بل تناوله جنباً إلى جنب مع الأعشاب العلاجية و تحت رعاية طبية خبيرة بمقادير و توقيت الجرعات العلاجية من هذه الأعشاب بالإضافة للتأكد من جدوى و نفع العشب المراد التداوي به للمرض المعني.

– في أوروبا مثلاً أجريت دراسات موثقة عن الفوائد العلاجية الرائعة لبعض الأعشاب العلاجية مثل الجنكة و الكعيب و خلاصة عنب الدب و خضعت نباتات الجنسنغ و الزنجبيل لدراسات مطولة في الصين باتباع المناهج العلمية المقبولة أما عنب الثعلب الهندي و النيم و الكركم و هي أعشاب هندية ذائعة الصيت و الاستخدام فقد مرت باختبارات فاحصة دقيقة من خلال البحوث العلمية التي أجريت عليها في الهند و درست المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة عشبة القديس يوحنا و أكدت فوائدها باعتبارها مضادة للاكتئاب.

يمكنك التعليق أو الرد