إن التهاب اللثة هو المرض اللئيم المزمن الذي يهدد الأسنان ويتلفها شيئاً فشيئاً، وبعد مدة يشعر الإنسان بالخطر ذلك أنه لا يحس بها الإنسان في البداية، ولكن يدرك في النهاية أنه في الطريق إلى أن يعيش بلا أسنان.

وأفضل وقاية تحمي الأسنان من مرض البيوريا أو التهاب اللثة هو تنظيف الأسنان بالسواك أو الفرشاة إذ ان ذلك ينشط الدورة الدموية في اللثة وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة مناعتها ضد هذا المرض اللئيم.

ويجب استخدام الفرشاة والسواك بطريقة سليمة وإذا ما تكونت رواسب جيرية فلنبادر بإزالتها، إضافة إلى التغذية الصحيحة التي تتوفر فيها العناصر الغذائية الضرورية.

وثمة أمر آخر يؤدي إلى سلامة الأسنان هو تناول الأغذية الجافة وهرسها بالأسنان إذ أن ذلك يقوي اللثة ويحصن الأسنان خلافاً للأطعمة الطرية إذ هي من عوامل ضعف اللثة والأسنان.

أسنان الأطفال:

وبالنسبة للأطفال يجب أن نكون على يقين من أن المحافظة على صحة أسنانهم اللبنية يجنبهم مشاكل كثيرة في المستقبل ويعفيهم من اكتساب عادات غير صحية في المضغ والكلام كما يجنبهم مشاكل نمو الأسنان وترتيبها.

والأم هي مصدر الغذاء، والعنصر الأساسي لتجنب أي متاعب للطفل أثناء الحمل، إذ إن معظم أسنان الطفل تبدأ حويصلاتها في التكون وهو جنين، ولذلك لابد للأم الحامل أن تكون في صحة جيدة، ولا تتناول أي أدوية أو عقاقير، خاصة أثناء الثلاثة أشهر الأولى والثلاثة الأخيرة من فترة الحمل.

توجيهات لرعاية الأسنان:

  1. ينبغي أن تغسل الأسنان أولاً بالماء الفاتر.

  2. تستخدم الفرشاة بعد ذلك بعد وضع طبقة من معجون الأسنان وهي جافة.

  3. يبدأ التنظيف بالفرشاة من أعلى إلى أسفل.

  4. ينبغي الغرغرة بمحلول مطهر لمدة لمدة دقيقة يوميا.

  5. تمرر كل يوم خيط أوعود (خلة) بين الأسنان للتخلص من بقايا الطعام التي لا تصلها الفرشاة.

مواصفات الفرشاة الجيدة:

  1. أن تكون شعراتها طويلة لتتمكن من تخليص الأسنان من بقايا الطعام التي تكون بينها.

  2. تكون مناسبة من حيث الخشونة والليونة لحالة اللثة.

  3. يكون حجمها صغيراً كي يسهل تحريكها في الفم حيث يمكن أن تصل إلى الأضراس الخلفية.

  4. تشطف جيداً بعد الاستخدام وتترك لتجف حتى لا تفسد خصائصها.

  5. يجب أن تكون الفرشاة ذات يد مقوسة كي تتمكن من الوصول إلى منطقة التقاء الأسنان باللثة.

  6. يجب أن يتم تغييرها كل ثلاثة أشهر.

يمكنك التعليق أو الرد