تعتبر الخصوبة عند المرأة في أوجها عندما تكون في سن ال(25)، ثم تقل بشكل ملحوظ بدءاً من سن (32) وتنخفض بعد سن (37) مما يعكس انخفاض جودة البويضات.

و هذا يعني أنه في سن (30) يكون لديك سيدتي حوالي 20% فرصة للحمل في كل شهر، و تنخفض هذه النسبة إلى 5% فقط في الشهر عندما تصلين إلى سن (40)، علماً أن 90% من البويضات تكون غير طبيعية بعد سن الأربعين.

*وقت الخصوبة

تستطيع الحيوانات المنوية البقاء على قيد الحياة لمدة تصل إلى 5-7 أيام في بيئة عنق الرحم المخاطية التكوين، أما البويضة الأنثوية فيمكنها البقاء على قيد الحياة فقط (12-24 ساعة) بعد حدوث التبويض. فإذا كانت الحيوانات المنوية غير متاحة لتخصيب البويضة خلال هذا الوقت فلن يحدث الحمل. وتستمر المدة التي يشملها يوم الإباضة و أربعة أو خمسة أيام قبلها (وقت الخصوبة) أو نافذة الخصوبة.

*توقع الإباضة

ليس من السهل توقع وقت الإباضة دائماً حتى ولو كانت لديك دورات شهرية منتظمة. قيّم الباحيون أساليب عدة مثل: جدول تقويم الدورة الشهرية، كاشفات الإباضة “عبارة عن كاشف محضر تجارياً لهذا الغرض و يتم بيعه في مخازن الأدوية، و اختبار الدرجة المخاطية لعنق الرحم في محاولة للتنبؤ بوقت الإباضة. سننوه الآن لبعض التدابير البسيطة التي قد ترغبين في النظر إليها إذا كنت على استعداد لحدوث الحمل:

– معرفة الدورة الشهرية الخاصة بك. و هناك طريقة بسيطة نسبياً في محاولة لتقدير يوم الإباضة، و هي طرح 14 يوماً من طول الدورة الخاصة بك. على سبيل المثال: عدد أيام الدورة الشهرية 28 يوماً (ابدأي العد من يوم 1 من الدورة الشهرية) فالإباضة ستكون ربما على نحو 14 يوماً، مع زيادة أو إنقاص يوم أو يومين. كمثال آخر: إذا كان عدد أيام دورتك الشهرية 32 يوماً، إذاً فمن المرجح أن يكون التبويض في اليوم 18 من الدورة.

– احتمال تحقيق الحمل هو أعلى عندما يحدث الجماع كل 1-2 أيام خلال (نافذة الخصوبة) 5 أيام قبل بداية الإباضة، هنا يجب الأخذ في الاعتبار أن الضغط من ممارسة الجماع  خلال (نافذة الخصوبة) يمكن أن يضيف إلى الضغوط النفسية المرتطبة بالعقم، لذلك يفضل الكثيرون محاولة جعل الجماع كل بضعة أيام لكل شهر.

– جدول تقويم الدورة الشهرية ليست دائماً دقيقة في التنبؤ بالإباضة، لذلك قد ترغب السيدة في استخدام كاشفات الإباضة (يمكن شراؤها من الصيدليات و مخازن الأدوية) و يستعمل فيها فحص هرمون التبويض LH في البول. هذا جنباً إلى جنب مع رصد التغيرات في مخاط عنق الرحم، و قد وجد في ذلك مساعدة للأزواج في تحقيق الحمل بشكل أسرع. و مع ذلك، نضع في اعتبارنا أن قراءات خاطئة يمكن أن تحدث في حوالي 10 في المئة من الدورات.

– عند مراقبة مخاط عنق الرحم، يكون احتمال الحمل هو أعلى عندما يكون المخاط الرحمي واضحاً و زلقاً (لزجاً) و بذلك يسمح بمرور الحيوانات المنوية داخل عنق الرحم و الوصول للبويضة. هذا التغيير يبدأ عادة قبل يومين من التبويض.

يمكنك التعليق أو الرد