*أن تفكر بتناول أحد المعادن فهو آخر ما قد تفعله عندما تشعر بالقلق و الاضطراب و عدم القدرة على الاسترخاء و لكن ما رأيك ان تجرب الكالسيوم و الماغنيزيوم

فهذان المعدنان سيقومان بالمساعدة حتماً في ذلك حيث يعملان على إرخاء الخلايا العصبية و العضلية.

*كيف نعرف أن جسمنا ينقصه الماغنيزيوم أو الكالسيوم ؟

إن تشنج العضلات علامة واضحة من علامات النقص بـ الماغنيزيوم حيث أن النقص في الماغنيزيوم أو الكالسيوم قد يجعلانك تشعر أكثر بـ التوتر و العصبية و العدائية.

لقد استعمل الماغنيزيوم مع غيره من العناصر الغذائية لمعالجة الأطفال المتوحدين و الأطفال مفرطي النشاط و لكنه بالدرجة الأولى يساعدك على النوم.

*الماغنيزيوم و علاقته بالأمراض النفسية و علاجها:

يلعب الماغنيزيوم أدواراً عديدة على صعيد الجهاز العصبي و الباحثون بدؤوا يدرسون عن كثب إمكانية أن يكون النقص في الماغنيزيوم سبباً لـ الأمراض النفسية.

و لكن و يا لسخرية القدر… عندما أُعطي المرضى الأدوية النفسية انخفض معدل الماغنيزيوم و الكالسيوم عندهم ، الأمر الذي جعل الأمور أسوأ غير أن تزويدهم بـ المكملات الغذائية ساعد على التخفيف من آثار هذه الأدوية السلبية.

*الحصول على الماغنيزيوم من الطبيعة:

*يعتبر الماغنيزيوم هو المعدن الثاني بعد الزنك من حيث الإصابة بـ النقص فيه و الخضار الخضراء ذات الأوراق غنية بهذا المعدن لأنه جزء من جزيء الكلوروفيل الذي يصنع اللون الأخضر في النباتات.

و من الأطعمة الغنية بمعدن الماغنيزيوم أيضاً هناك المكسرات و البذور و على وجه الخصوص منها السمسم و دوار الشمس و اليقطين (القرع) أما الكمية المثالية في اليوم فهي 500 ملغ و هذه الكمية تشكل تقريباً ضعف الكمية التي يحصل عليها معظم الناس.

إن تناول مقدار ملعقة كبيرة من البذور إضافةً إلى 200 ملغ من المعادن المتعددة multimineral يعتبر طريقة جيدة في الحصول على الكمية الكافية منه.

*نصيحة لا بد منها:

قم بتناول و استهلاك المكسرات و البذور بشكل منتظم و يومي و قم باختيار الأطعمة الكاملة مثل الحبوب و العدس و الفاصولياء و الأرز الأسمر بدلاً من الأطعمة المكررة.

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد