إن لم يسبق أن سمعت بطريقة ” مزج الأطعمة “، فعليّ أن أخبرك أنَّها طريقة مفيدة إذا كنت تريد معالجة الغازات و تخفيف الإمساك و النفخة و عسر الهضم و الحموضة و تحسين وقت مرور الطعام. إنَّ هضم البروتينات يستغرق وقتاً أطول من الفاكهة، و هضم الدهون يستغرق وقتاً أطول من الجميع. بالنسبة لبعض الناس خصوصاً أولئك الذين لا يهضمون طعامهم جيداً، لا ينجح معهم أبداً خلط هذه الأطعمة معاً في وجبة واحدة.

لماذا يؤثر المزج؟

حالما تصل البروتينات إلى المعدة، تفرز المعدة الأحماض للبدء بعملية هضم البروتينات و لكن النشويات لا تحب أن تُمزج مع الحمض… فما يطلق عملية هضمها هو أنزيمات اللّعاب التي توفر ظروفاً قلوية و ليس حمضية. في الواقع، يتوقف هضم النشويات كلياً في حال وجود حمض في المعدة… إذن، إذا أكلت البروتينات و النشويات معاً على شكل لحمة و بطاطا أو سمك و بطاطا مقلية أو دجاج و أرز أو معكرونة و جبنة فستفرز المعدة الحمض لهضم البروتينات، لكن كل أنزيمات اللّعاب الخاصة بهضم النشويات سيتعطّل مفعولها في الوقت نفسه و لن يحدث شيئ لتلك النشويات حتى تصل إلى الأمعاء الدقيقة.

إليك الصفقة:

ابدأ باعتماد طريقة ” مزج الطعام ” في وجبة واحدة من وجباتك، و يفضل أن تكون وجبة المساء.. إذا وجدت أنَّ الأعراض تتحسّن، فزد ” مزج الأطعمة ” إلى وجبتين في اليوم.

إليك كيف تكيّف بين البروتينات و النشويات في عملية ” مزج الطعام “:

1-  تناول الفواكه في أول الوجبة أو ما بين الوجبات و لكن لا تتناولها في منتصف الوجبة أو كتحلية.

2-  تتماشى البروتينات أي اللحم، الدجاج، البيض، الجبنة، السمك مع السلطات و الخضار (إنما ليس مع البطاطا و الذرة) و الزيوت و المكسرات و البذور و الصلصات.

3-  تتماشى النشويات (الكربوهيدرات) أي المعكرونة، الخبز، البطاطا و جميع الحبوب بما فيها الأرز و الشوفان و القمح جيداً أيضاً مع السلطات و الخضار و الزيوت و المكسرات النيئة و البذور و الصلصات.

لذلك يُنصح باتباع برنامج ” مزج الأطعمة ” إذا كنت تعاني من:

ارتداد حمض المعدة/ نمو فطريات الكانديدا/ التهاب بطانة الأمعاء الغليظة/ و البواسير/ النفخة/ الإمساك/ عسر الهضم/ فتاق المعدة.

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد