*لسوء الحظ إن أهمية الثوم لم تجعلنا نتناوله بكميات كافية

و ذلك بسبب رائحته النفاذة فينخفض معدل تناولنا له إلى درجة كبيرة بالرغم من المكانة المرموقة التي يحظى بها الثوم و قريبه البصل في المجال الطبي و المعروفة على نطاق واسع و التي تحظى باحترام كبير حتى في الأوساط العلمية المتشددة و يمكن القضاء على هذه الرائحة المزعجة بتنبيت الثوم فبفضل الكلوروفيل يتم القضاء عليها.

ثوم معمر

*تعرفوا أكثر على أهمية الثوم و هيا إلى تناوله:

– تعود أهمية الثوم في معالجة الزكام إلى مفعوله الذي يساعد على التخلص من البلغم و الفضل في ذلك يرجع إلى الأليسين Allicin و هو المركب المسؤول عن رائحة الثوم الشهيرة.

– الزيوت الطيارة في الثوم تهيج المعدة التي ترسل إشارات إلى الرئتين لتطلقا المادة المخاطية بهدف إخراجها منهما و بذلك تظهر أهمية الثوم في الوقاية من الالتهابات الرئوية و السعال الديكي و الزكام و الأنفلونزا و غيرها من أمراض الجهاز التنفسي.

– أهمية الثوم و شهرته كمضاد حيوي مسألة لا شك فيها غير أنه قد تم إثبات قوته أكثر من قوة البنسلين و التتراسكلين.

– أهمية الثوم تنبع كونه مطهر و مضاد للفيروسات و مضاد للفطريات و مضاد للطفيليات و مضاد لـ الديدان وحيدة الخلية و مضاد للتشنج و مضاد للجراثيم، كل ذلك في نفس الوقت بالإضافة لكونه يسبب التعرق.

– أهمية الثوم تأتي بسبب استخدامه بنجاح كجزء هام من العلاج لمحاربة التهاب السحايا و هو المرض القاتل و ذلك بسبب قدرته على تنشيط جهاز المناعة في الجسم.

– الثوم هو مضاد قوي للتأكسد فهو يحارب حقاً الخلايا السرطانية و يدمرها و بالطبع بشكله الطازج و النيئ.

– ظهرت أهمية الثوم على نطاق واسع بعد إثبات قدرته على خفض الكولسترول و التريغليسريد و الكولسترول السيئ LDL و ضغط الدم.

– الحمية الغذائية المشبعة بالثوم قامت بوقاية من يتبعها من الإصابة بـ الجلطات الدموية حتى أولئك المصابين بـ انسداد شرايين القلب التاجية.

أفضل طريقة لتناول الثوم دون الانزعاج من رائحته:

إن الثوم المنبّت الذي يؤكل كل يوم على شكل سلطة قد يكون هو الوسيلة المستحبة للحصول على الفوائد الطبية السحرية لهذه النبتة المدهشة بدون أي إزعاجات من رائحته.

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد