*لا بد من المسارعة لإزالة السموم من أجسامنا

فإن الوقوع الكبير في مشاكل الهرمونات و التعب و الألم العضلي و الصداع و أنواع العدوى و الأمراض الفيروسية و مشاكل الهضم و حتى أشكال السرطان المختلفة ما هي إلا مؤشرات لوجود السموم في أجسامنا.

*أشكال السموم التي نعيش معها:

نتعرض كل يوم لسموم كثيرة toxins :

1- سموم خارجية مثل التي تصيبنا عندما نستنشق الهواء الملوث من حولنا مثلاً.

2- أو سموم داخلية تنشأ كنواتج لعمليات الهضم و الاستقلاب في جسمنا.

فإذا كان جهاز المناعة في الجسم قوياً و كانت أعضاء الإطراح ( مثل الجلد و الكليتين و القولون ) تعمل في أحسن مستوياتها ، عندئذ يكون الجسم قادراً على التخلص بنفسه و بكل أمان من هذه المواد السامة و لكن الجسم قد يخفق في ذلك لأسباب عديدة و مختلفة في التخلص من هذه السموم بشكل مناسب .

فإذا ما دخلت هذه السموم إلى الجسم بسرعة تفوق قدرة الجسم على التخلص منها تحصل فيه حالة من السمية (toxicity) و إذا لم يتم تشخيص هذه الحالة فإن العديد من أخصائيي الطب الطبيعي يعتقدون بأنها قد تقوّض الصحة و تضعف أعضاء الجسم و تساهم حتى في حصول مجموعة من الأمراض مثل التهاب المفاصل و متلازمة تهيج الأمعاء و الكثير من الأمراض الأخرى.

*السموم و عملية الهضم:

إن الهضم الضعيف و كسل القولون و التخلص غير الكافي من السموم عبر السبيل الهضمي و الجلد و ضعف عمل الكبد و الكليتين تساهم جميعها في زيادة معدلات السمية و تعطل قدرة الجسم على أداء وظائفه جيداً.

و عندما يقوم الجهاز الهضمي بوظيفته بشكل سيئ يتعاظم نمو الجراثيم و الخمائر التي تخمّر بقايا الطعام غير المهضوم و تحولها إلى مركبات متفاعلة و بعد ذلك يمتص الجسم هذه المركبات في عملية تسمى الإنسمام الذاتي و بالرغم من وجود جراثيم مفيدة في الأمعاء تساعد في عملية الهضم و تحسين الصحة إلا أن الأعداد المتزايدة من الجراثيم الهدّامة و الخمائر ستتغلب على الجراثيم المفيدة و بالتالي تنتشر السموم في الجسم.

*فوائد تشجعنا لإزالة السموم من أجسامنا:

عند اتباعنا لنظام يخلص جسمنا من سمومه سنربح ما يلي:

• زيادة النشاط و الحيوية.

• تحسن في النوم.

• تخف النفخة و احتباس السوائل.

• تخف الأوجاع و الآلام.

• تتحسن الذاكرة و نقاء الذهن.

• الشعور باستعادة الشباب على كل المستويات.

• شعور بالسكينة و الهدوء.

يمكنك التعليق أو الرد