*ماذا علينا أن نشرب؟ و جسمنا يحتاج إلى زاد يومي كبير من السوائل

ليتمكن من العمل على نحو صحيح و ليتجنب من الإصابة بالتجفاف و ما يتبع ذلك من أمراض ؟ و هل كل المشروبات لها نفس القيمة ؟ و ما هي الخصائص التي يتمتع بها شراب ما حتى يستفيد منه الجسم فيزيولوجياً ؟

خواص الشراب الذي يجب أن نشرب لنستفيد منه:

• يجب أن يتمتع الشراب بعدة خصائص مختلفة و ضرورية فلا بد من أن يسهل على الجهاز الهضمي تمثله و انتقاله عبر جدران الشعيرات الدموية و أغشية الخلايا.

• لا بد من أن يكون الشراب حسن المذاق عند شربه بانتظام و بكميات كبيرة فعلى سبيل المثال : يجب ألا تعافه النفس و لا يعسر هضمه و لا يثير الأمعاء و ألا يكون مهدئاً و لا منشطاً.

إن مثل هذه الخصائص غير المرغوب بها قد تكون وراء إعراضنا عن الشرب فنتوقف عن تزويد الجسم بحاجته من السوائل.

إن السائل الذي تتحقق فيه كل هذه الميزات هو الماء بلا منافس ..نعم فالماء هو شراب الإنسان لأنه الشراب الذي قدمته الطبيعة.

*الماء الذي نشرب شراب قدمته لنا الطبيعة:

لا يمكن أن يكون الماء الذي نشرب صافياً كيميائياً أبداً حيث أن الماء المكون فقط من ذرتين هيدروجين و ذرة أوكسجين (H2 O) لا يمكن الحصول عليه إلا في المختبرات إذ يحتوي الماء عادة على أملاح معدنية قد التقطها أثناء عبوره لـ الطبقات الأرضية.

فماء الشرب ليس متماثلاً في كل مكان و ليس له التركيب نفسه بل على العكس فإن محتواه من الأملاح المعدنية و من ثم خصائصه (مذاقه و رائحته ) تختلف وفقاً لمصدره.

الشراب المثالي الذي يجب أن نشرب منه:

*إن ماء الصنبور ماء فيه رائحة و طعم و ذلك بسبب وجود الكلور فيه و بالرغم من ذلك فباستطاعتنا أن نشرب منه.

*و أن نشرب ماء مثالياً يعني أن نشرب ماء بدون رائحة و لا طعم و مثل هذا الماء هو ما تقدمه لنا الكثير من الينابيع و الذي صار يمكن أن نشرب منه بعد أن صار من المتاح تعبئته في قوارير و بيعه في كل مكان غير أن مياه الينابيع لا يمكن أن تغطي حاجة كل البشر في جميع أنحاء الأرض فكان لا بد من الاستعانة بمصدر آخر كي نشرب منه فاتجه الإنسان إلى المياه الجوفية و مياه الأنهار و البحيرات و لكن بعد تعقيمها و تنظيفها و معالجتها .

 

 

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد