*القرنبيط أو ما يعرف عندنا باسم الشوفلور نسبة إلى زهرته هو عبارة عن نبات ينتمي الى الفصيلة الصليبية (Brassicacea) و الذي يستعمل بكثرة في غذاء الانسان و في أطباقه خاصة في فصل الشتاء، حيث أنه يعتبر من بين الأطباق المفضلة لدي بعض الناس. وقد أجريت عليه بحوث مؤخرة أثبت أن القرنبيط بالإضافة الى الفوائد المختلف الأخرى المهمة، يقي من تأثير الاشعاعات التي قد يتعرض لها الإنسان يوميا دون أن يشعر. فما هي المكونات الرئيسية التي يتكون منها؟ و كيف يستطيع القرنبيط أي يقي أنفسنا من تأثير الإشعاعات اليومية؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه في مقال اليوم.

القرنبيط نبتة تستهلك بكثرة في فصل الشتاء حيث تعتبر الولايات المتحدة و ايطاليا و اسبانيا من بين أكبر الدول المنتجة له، و هو غذاء مفيد جدا بالنسبة لجسم الانسان، حيث أن القرنبيط غني جدا بالفيتامين ج و الفيتامين ب9 أو ما يعرف بحمض الفوليك و الفيتامين ب1 أو ما يسمى بالتيامين، كما أنه غني بالأملاح المعدنية كالبوتاسيوم و الكالسيوم و المغنيزيوم و الحديد و الزنك و المنغنيز و الكبريت.إضافة الى ذلك فهو يحتوي على كميات هائلة من البروتينات و الدهون و الألياف الغذائية مما يجعله نافعا جدا في حالات الاسهال.

كما و أظهرت دراسة حديثة أن القرنبيط و غيره من النباتات المنتمية الى الفصيلة الصليبية تحتوي على مادة كيميائية مهمة جدا تسمى بـ DIM و هو اختصار للصيغة العلمية3,3′-diindolylmethane ، و هي عبارة عن جزيئة صغيرة ظن العلماء في البداية أنها تساهم في الوقاية من مرض السرطان وذلك بعد التجارب التي خضعت لها هذه الجزيئة بنجاح، عادت إلينا الدراسات مرة ثانية في الآونة الأخيرة لتؤكد لنا أن هذه الجزيئة تساهم في حماية جسم الانسان من الاشعاعات الخارجية المؤذية، كالأشعة الفوق بنفسجية و اشعاعات غاما، و التي قد يتعرض لها الإنسان في كل حين و في كل لحظة كإشعاعات الشمس، و الهاتف النقال، كما أنها مفيدة جدا و ينصح بها للمرضى الذين يتبعون نظام العلاج بالإشعاعات أو la radiothérapie، كما انها تحمي أي إنسان من أخطار محتملة  تنتج عن الإشعاعات النووية و التي لا تزال تحدق به من كل الاتجاهات.

يمكنك التعليق أو الرد