يحتوي الدرّاق أوالفرسك أو الخوخ   ( الإسم العلمي : Prunus persico ) على الماء بنسبة 81% وعلى السكر بنسبة 4,5% وعلى الفحمائيات (سلاسل السكر) بنسبة 7%، وعلى الحمضيات بنسبة 1%، وعلى النشويات بنسبة 0,5% وعلى الخليوز بنسبة 6%.

الدراق غذاء ممتاز للضعفاء والمنهكين، ومن هم في مرحلة النقاهة، إنه يجدد احتياطات القوة بمحتواه الغني بالسكر وهيدرات الفحم ويحمي فوسفوره الخلية العصبية ويوصي به في الحالات العصبية، وفيتاميناته (A، B1، B2، B6) ضرورية للتوازن العصبي ولتكوين خضاب الدم واستمرار المغنسيوم وتنشيط الدفاعات الطبيعية للجسم وللاستفادة من جميع عناصره، يجب أن يؤكل بقشرته.

يحتوي الدراق على نسبة كبيرة من البوتاسيوم الذي يؤدي دوراً في تخليص الجسم من  السموم مما يساعد في الحفاظ على صحة الكلى.

ويؤدي تناول أربع حبات من الدراق كل صباح بدلاً من الفطور إلى تنظيم وظائف الأمعاء والكبد وينشط المعدة و يسهل الهضم ، وصيانة قلوية الدم، وتسهيل التمثيل والتغذية.

و يحتوي الدراق أيضاً على مادة البورون التي تساعد الجسم على إمتصاص الكالسيوم الذي يمنع هشاشة العظام و يقويها.

أما البيتا كاروتين الضروري لصحة العينين، فالدراق غني بهذا العنصر، لذا ينصح كل ما يعاني مشاكل في العينين بتناول الدراق الذي يساعد في تحسين الرؤية.

ويحتفظ عصير الدراق بجميع خصائص اللب وحتى بخاصيته الملينة.

لأوراق الدراق وأزهاره استعمال علاجي، فهي تقوم بتأثير مهدئ ومطهر و مضاد للتشنج، فيحضر الشراب لذلك بنقع 30 جراما من الأوراق والأزهار في نصف لتر من الماء، ويترك المنقوع لمدة عشر دقائق، بعد ذلك يُشرب بمعدل فنجان بعد الوجبة.

*الاستعمال الخارجي:

بفضل تركيبه، يعتبر الدراق مغذياً للجلد ومجدداً له.

 قناع ( ماسك ) قشطة بالدراق للجلد العادي أو الجاف: تُحضّر ثلاث ملاعق كبيرة من عصير الدراق، مع المقدار نفسه من القشطة ( الكريمة ) ونصف ملعقة صغيرة من عصير الليمون الحامض، وتخلط هذه المقادير جيداً ثم يُدهن الوجه بالخليط الناتج، ويترك لمدة خمس دقائق ثم يُغسل.

دهان للجلد العادي أو الجاف: يُعدّ لب حبة دراق بإضافة ملعقة صغيرة من زيت اللوز، ويُدهن الوجه به ويترك لمدة عشرين دقيقة، ويمكن إعطاء الوجه نوعاً من اللمعان بدهنه بعصير الدراق وحده.

يمكنك التعليق أو الرد