*عنصرالسيلينيوم Selenium من العناصر النادرة التي لها أثر هائل على وظائف الدماغ. و يجب أن تحصل الخلايا العصبية على حاجتها منه لأجل إنتاج الجلوتاثيون، أحد أهم مضادات التأكسد الدماغية. و على سبيل المثال، تنتج الأدمغة التي أطعمت طعاماً يفتقر إلى السيلينيوم كميات أقل من الجلوتاثيون. كما تظهر تلك الأدمغة أيضاً اختلالاً بنشاط النواقل العصبية كالسيروتونين و الدوبامين و الأدرينالين، منذرة بتلف و اضطراب مخي.

تتهاوى مستويات السيلينيوم بدمك حال تقدمك في العمر بنسبة 7% بعد سن الستين، و بنسبة 24% بعد سن الخامسة و السبعين.

*تناول السيلينيوم، تشعر بالتحسن:

يدعم السيلينيوم الوظائف الذهنية. تناول السيلينيوم بمعدل 100 ميكروجرام يومياً، يعطي تحسناً ملحوظاً بالمزاج. حيث يشعرك بصفاء الذهن و التركيز و النشاط و أهمية الذات و بثقة النفس و الثبات، أو بمعنى آخر ستصبح أقل تشوشاً، قلقاً،إرهاقاً، اكتئاباً و عدوانية.

*سيلينيوم أقل، مزاج أقل:

يؤدي نقص السيلينيوم إلى اعتلال المزاج لدى البشر، ربما بسبب اضطراب نشاط النواقل العصبية. حيث أن ارتفاع مستويات السيلينيوم بكريات الدم الحمراء يصاحبه مزيد من الشعور بالرضا، البهجة و الاتزان.

و الجدير بالذكر أننا قد لا نشعر بأي أعراض تتعلق بنقص السيلينيوم، و لكن نقصه قد يؤدي إلى هدم أمزجتنا.

و هذا ما تؤيده عدة دراسات و في أحداها تم اعطاء خمسين شخصا تتراوح أعمارهم من 14 سنة – 74 سنة حبة تحتوي 100 ميكروغرام سيلينيوم يومياً لمدة خمسة أسابيع. و كانت النتيجة أنهم شعروا بصفاء الذهن و التركيز و النشاط. بل إنهم أصبحوا أقل تشوشاً، قلقاً،و اكتائباً. و كان أعظم ما حققه السيلينيوم من فائدة هو أزالته للتوتر.

و في دراسة أخرى وجد أن اعطاء خليط – من السيلينيوم و الزنك و زيت زهرة الربيع المسائية-  لمرضى مسنين يعانون من فقدان الذاكرة، أدى لتحسين مزاجهم و بعض نواحي الوظائف العقلية.

*الأطعمة الغنية بالسيلينيوم:

الحبوب، الثوم، طعام البحر – خاصة التونة، سمك أبو سيف، و المحار- و الجوز البرازيلي. و تناول الأخير كتناول حبة سيلينيوم سواءً بسواء. إذ تحتوي حبة الجوز البرازيلي المقشورة على 12 إلى 25 ميكروجرام من السيلينيوم. و إن اشتريته بقشرته و نزعته منها، تحتوي الحبة عندها 100 ميكروجرام من السيلينيوم.

 

 

يمكنك التعليق أو الرد