ان طفلي ليس جائعاً.. ولا يحتاج الى تغيير ملابسه.. وقد نال قسطاً وافراً من النوم، ولكنه ما يزال يصرخ ! يجب أن تعرفي أن بكاء الطفل هو طريقته بالتعبير عن حاجة يريدها أو ألم يعاني منه .. هذه بعض النصائح لمواجهة المشكلة حين لا تسعفك حلول أخرى للتغلب عليها.

1-   إن كان طفلك يشدّ يديه ورجليه ووجهه محمر فعلى الأغلب هو مصاب بمغص المعدة، عندئذ اجعليه يتجشأ إن كان قد شرب الحليب و بإمكانك أيضاً فرك بطنه بزيت الزيتون. و كذلك مغلي اليانسون يهدئ المغص و يساعد على النوم.

2-   ممكن لحمام دافئ أن يهدئ الطفل أيضاً ويوقف بكائه.

3-  ضعي الطفل على كتفك بحيث يتدلى رأسه على ظهرك، ومن الأفضل أن تتحركي في الغرفة أثناء حمله واذا هدأ فلا تضعيه على سريره في الحال.

4-  في كثير من الأحوال يكون فك أي أربطة حول الطفل هي أحسن وسيلة لتهدئته مع مراعاة أن يكون الجو معتدلاً ودافئاً حول الطفل تجنباً لإصابته بإحدى نزلات البرد.

5-   ضعي قربة من الماء الدافئ على سرير الطفل ثم غطيها بملاءة رقيقة ثم ضعي الطفل فوقها نائماً على وجهه حيث تكون تحت معدته وإتركيه قليلاً، سرعان ما يهدأ.

6-  إن بعض التمرينات ستفيد الطفل كثير الصراخ.. ضعي الطفل على ركبيتك وهو مستلق على ظهره بحيث يرى وجهك، ثم افردي رجليه الصغيرتين مرة، واثنيهما على بطنه مرة، وأعيدي ذلك عدة مرات.

7-  ضعي طفلك الصغير على ركبتيك جالساً ثم اسندي ظهره باحدى يديك وضعي الأخرى عند صدره ثم حركيه للأمام والخلف عدة مرات، وراعي أن يظل دائماً جالساً.

8-  ربما يكون طفلك بحاجة فقط الى الاحتضان والشعور بالأمان، فبإمكانك ببساطة نقله إلى غرفة هادئة وحمله على كتفك.

على كلٍ كلما توطدت العلاقة بينك وبين طفلك كلما سهل عليك معرفة احتياجات طفلك وسبب بكائه وأنسب طريقة لتهدئته وإيقاف بكائه.

وأخيرا لا يجب على أي أم أن تضيق ببكاء ابنها مهما طال، وأن تظل تحاول تهدئته .. أما اذا لم يسكت رغم كل ما ذكرناه من طرق فيجب على الأم الاتصال بطبيب الطفل المعالج.. فقط للإطمئنان.

يمكنك التعليق أو الرد