*لا شيء يضاهي زهرة العطاس الجبلية فقد صارت هذه الزهرة الصفراء الجميلة تتحول إلى مراهم و لوسيون و جلّ

و تشكل الدواء الأكثر مبيعاً في الصيدليات فلا شيء يضاهيها لمعالجة الضربات و الكدمات و الازرقاق و الالتواءات و الأوجاع المزمنة.

*لماذا علينا أن نحمل زهرة العطاس الجبلية معنا أينما نذهب ؟

*توصف زهرة العطاس الجبلية (arnica des montaagnes) في الطب التجانسي كما يلي:

– إن زهرة العطاس الجبلية هي من الأدوية التي يجب حملها معنا أينما ذهبنا حيث تعرف الأمهات تأثيرها المذهل فإن ثلاث حبيبات من زهرة العطاس الجبلية بتركيز 5CH ستريح بسرعة في حال تعرضنا لصدمة ينتج عنها كدمة أو تورم و بإمكاننا استخدامها كل خمس دقائق حتى يزول الألم.

– لهذه الزهرة أيضاً فعالية كبيرة في تنشيط التئام الجروح و تعزيز الدورة الدموية و تخفيف تيبس و ألم العضلات حتى أنها تفيد في حالات عرق النسا و في هذه الحالات يتم تناول خمس حبيبات بتركيز 9CH.

– في حال التعرض لصدمة انفعالية عاطفية شديدة فإن زهرة العطاس الجبلية هي الدواء الأول النافع حيث تعالج الأرق و القلق و خفقان القلب و كل الآثار العضوية المرافقة لهذه الحالة العصبية و هنا يتم تناول الحبيبات ذات تركيز 30CH.

*أين؟ و متى؟ و كيف؟

زهرة العطاس الجبلية شديدة الفعالية و كثيرة الرواج حتى أن الإسراف في استخدامها كاد أن يقضي على هذا النبات و لقد صار اليوم قطف هذه الزهرة يخضع في فرنسا و ألمانيا لأنظمة و قوانين خاصة و صارمة فيجب الامتناع عن قطفها من الطبيعة بل استخدامها على شكل مستحضر جاهز للاستعمال في حالات الكدمات و الوذمات و الرضوض و الأوجاع العضلية و الدمامل و لدغات الحشرات و ثقل الساقين (التهاب الأوردة السطحي).

و يكفي دهن الجل و المرهم مع التدليك اللطيف على موضع الإصابة و الألم.

*محاذير الاستخدام:

باستثناء العلاج في الطب التجانسي Homeopathy يجب الامتناع كلياً عن تناول هذا النبات داخلياً فهو سام جداً للجهاز العصبي و الجهاز الهضمي و  الجهاز التنفسي و الجهاز القلبي لذا وجب استخدامه خارجياً فقط.

و يقوم الطبيب الأخصائي وحده بوصف طريقة استخدام زهرة العطاس الجبلية ، كما و لا بد من تجنب وضعها على الجروح المفتوحة مباشرة في الاستخدام الخارجي.

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد