تتميز زهرة الأقحوان برائحة قوية و طعم مر و لكن فعاليتها الأكيدة في معالجة الشقيقة تجعلنا ننسى بسرعة رائحتها الكريهة

لطالما انتمت زهرة الأقحوان إلى الوسائل المضادة للشقيقة (الصداع النصفي) التي يستعملها الطب الطبيعي كما و تشتهر أيضاً بخفضها للحمى و محاربتها لأوجاع التهاب المفاصل.

شكراً أيها الوايلزيون

كان القدامى يهتمون كثيراً بـ زهرة الأقحوان و تأثيراتها و في عام 1722 مدح زهرة الأقحوان أحد خبراء الأعشاب فقال ” في أسوأ حالات الشقيقة تتجاوز فعالية هذا النبات كل ما هو معروف ” و لكن و مثل الكثير من النباتات الأخرى فقد طوى النسيان هذه الزهرة في ما بعد … حتى العام 1978 و هو التاريخ الذي أرسل فيه عامل منجم وايلزي شتلة من زهرة الأقحوان لسيدة بريطانية و أوصاها بزرعها و بأكل بضع من ورقاتها كل يوم و بهذه الطريقة تخلصت السيدة من نوبات الشقيقة المؤلمة التي كانت تعاني منها لسنين طويلة و قد نشرت الصحافة البريطانية هذا الخبر و منذ ذلك الوقت شاع استعمال الأقحوان في بريطانيا لمعالجة الشقيقة و بنجاح كبير.

زهرة الأقحوان و دراسات سريرية تؤكد فعاليتها في علاج الشقيقة

الأقحوان نبات خالٍ من السمية و قد أجريت عليه عدة دراسات سريرية قاطعة بحيث أظهرت النتائج كما في بعض منها و التي تمت على مرضى دون أن يعلموا بالدواء المستعمل و كان في 60 % من الحالات تقريباً كان هذا النبات فعالاً في الوقاية من الشقيقة و قد كان كل مريض يحصل على كبسولة من أوراق زهرة الأقحوان المجففة في كل يوم و لمدة أربعة أشهر و كان قد انخفض تواتر النوبات و حدتها بشكل واضح و خف التقيؤ الذي ينتج عن الشقيقة.

أين يمكن أن نجد زهرة الأقحوان الجميلة و المفيدة ؟

تنمو زهرة الأقحوان طبيعياً في الحدائق و الخرائب و هي تختبئ قرب الجدران و الحصى و يمكن أن نجدها خاصة في الأماكن المعتدلة إلى الحارة و يمكننا أن نقوم بمضغ أوراقها أو نقع الأوراق في الماء المغلي لتحضير شراب ساخن كما و يوجد مستحضرات من زيت الأقحوان العطري و كبسولات من مسحوق هذا النبات.

 

 

يمكنك التعليق أو الرد