الحر في ارتفاع و معه كل الإزعاجات من تعرق و معه كل الإزعاجات من تعرق شديد، جفاف، وصولا أحياناً إلى إعياء… كلا… لا تريدين بلوغ هذا الحد، و لا تريدين أن يذبل مظهرك ويشحب جمالك، لسد حاجات جسمك و ذهنك من الانتعاش، و أفضل من نسيم عليل، إليك عدة خطط لتجنب السخونة و مضايقاتها.

1-في حالات الحر الشديد، من الأفضل لك تجنب الخروج من المنزل في الساعات الأكثر حراً، أي تحديداً ما بين الساعة الحادية عشر قبل الظهر و الثالثة ما بعده. و لكن ساعة الغداء تقع في هذا الهامش الحساس… فإذا أردت تناول الطعام خارجاً أو اتخاذ استراحة من المكتب فتناولي طعامك داخل المطعم أو اختاري مكاناً ظليلاً في شرفته.

2-اختاري وجبة طعام خفيفة، فكلما صعبت عملية الهضم ولدت سخونة داخلية و صعب عليك أكثر احتمال الحرارة.

3-اشربي الكثير من المياه (لتر ونصف يومياً) تجنباً للجفاف و لكن لا تشربي الماء مثلجاً فالبرودة الزائدة إضافة إلى أنها تؤذي الجهاز الهضمي و الوعائي، فهي تجعل الجسم يميل إلى زيادة درجة حرارته الداخلية ليعوض عن هذه الصدمة الحرارية المفاجئة. و الدرجة المثلى لحرارة مياه الشرب بين 10-15 درجة مئوية.

 4-لا تنتظري ريثما تسحقك السخونة و يضنيك الحر… بل تصرفي حال الاستيقاظ صباحاً، استحمي أو اتخذي دشاً مع الاغتسال بهلام غني بالحمضيات المنعشة أو الفواكه الموسمية، و اختتمي الدوش بسيل من الماء البارد مع التركيز خاصة على الساقين.

5-قبل ارتداء ملابسك لا تنسي استخدام مزيل الرائحة، تجنباً لإزعاجات التعرق… و يفضل استخدام أصناف الرذاذ أو الرشاش لضمان القشعريرة المنعشة.

6-اختاري تركيبة مثلجة بخلاصات النعناع للرش تحت القدم قبل انتعال الحذاء.

7-في مواسم الحر لا مثيل للمسة باردة على القدمين و الساقين بواسطة (ماء بارد-مكعبات ثلجية-زيت عطري بخلاصة النعناع المنعشة) لإزالة التعب و السخونة من القدمين، و لإعادة تنشيط كل الجسم.

8-يدفعنا موسم الحر نحو روائح منعشة و نباتية. و هذا ما يسميه العلماء بالذاكرة الشمية الموسمية… إذ تكون هذه العطور و مزيلات الروائح مشبعة بكثافة مجددة لانتعاش الجسم و ممتعة للذهن… و الأفضل: عطور قوامها الحمضيات أو الصنوبر و التي تدخل في تركيبات المياه العطرية و المياه المنعشة. و أمامك خيارات واسعة: إجاص-ياسمين- مانوليا- مانغو- برتقال… تجتمع الأزهار مع الفواكه لإضفاء ألذ و أذكى قشعريرة.

 

يمكنك التعليق أو الرد