إذا كنت تحب الطعام اللذيذ و تعاني من صعوبة في الهضم أو من تشنجات هضمية مؤلمة فلا تتردد في تناول رعي الحمام بعد وجبة الطعام الدسمة.

و كان يعتبر هذا النبات في جميع أنحاء العالم و لوقت طويل جداً نباتاً سحرياً قادراً على شفاء كل الأمراض.

لكن عليك أن تعلم أن هناك نوعان مختلفان من رعي الحمام المخزني و العطري و هما نباتان مختلفان و ينبغي عدم الخلط بينهما بالرغم من أن لكليهما تأثيرات هضمية و مهدئة فليس لهما نفس العطر أو نفس التركيب أو نفس الخواص و بالرغم من أنه لا خطر في حال الغلط بينهما لكن من الضروري معرفة الفرق و معرفة ما نستعمل فهيا معاً لنتعرف على رعي الحمام العطري و المخزني.

1- رعي الحمام المخزني verbena officinalis

يعرف أيضاً بالعشبة المقدسة أو عشبة الدم و هو نبات طبي هام جداً و لعب دوراً كبيراً كدواء إلى أن ظهرت الأدوية الكيميائية و رعي الحمام المخزني نبات عديم الرائحة و مر الطعم. و الكثير جداً من مصانع الأدوية الصيدلانية تضيفه إلى مستحضراتها لخواصه الهامة في الهضم و كمضاد تشنج و طارد للحمى ومقشع و هو يستعمل داخلياً بعد كل وجبة طعام بشرب فنجان من النقيع (20 غ لكل لتر ماء) و في الاستعمال الخارجي توضع كمادات مبللة بمغلي النبات على أماكن الروماتيزم و الالتواءات و الآلام العصبية.

يستعمل رعي الحمام المخزني أيضاً لعلاج توتر الأعصاب و خفقان القلب و المالاريا و الروماتيزم و السعال و الآلام العصبية في الوجه و الصداع النصفي و في حالات ارتفاع ضغط الدم و الحمى و التهاب الحلق كما أنه يفيد المرضع فهو يسهل إدرار الحليب و لا تستعمله الحامل إلا عند اقتراب الولادة فهو يسهل الولادة.

2- رعي الحمام العطري lippia citriodora

يختلف رعي الحمام العطري تماماً عن رعي الحمام المخزني و هو نبات نافذ الرائحة بعطر ليموني و هو أقل تأثيراً من رعي الحمام المخزني و يدخل في تركيبات الزهورات فنجده مخلوطاً مع الشاي الأخضر أو الخزامى و في صناعة المستحضرات التجميلية للبشرة الجافة و في جل الاستحمام.

يستعمل رعي الحمام العطري للمشاكل الهضمية و العصبية في شكل شراب ساخن (15 غ من الأوراق لكل لتر ماء) و يفيد حالات طنين الأذن و أوجاع الرأس و الخفقان و الغثيان و لكن لا بد من الحذر إذ يمكن أن يسبب في تهيج المعدة فلا ينصح باستعماله لوقت طويل أبداً.

يمكنك التعليق أو الرد