رؤيتنا و أهدافنا في زنجبيل انطلقت من حلم الإنسان منذ القدم، أن يعيش حياةً سعيدةً، تخلو من الهموم و الأحزان و الألم، لكن قدره فرض عليه معايشة الألم، فكما وجدت الصحة…وجد المرض…ومع المرض كان الألم.شعار موقع زنجبيل

و بدأت رحلة الإنسان الطويلة في بحثه عن خلاص من هذا الألم الذي لم ينج منه حتى أصفياء الله من خلقه الذين ذاقوا طعم المعاناة، فها هو نبي الله أيوب عليه السلام يتحدث عن معاناته مع المرض فيدعو ربه قائلاً “ربي إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين” ص -آية 41، و يأتيه الجواب: “اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب” ص – آية 42. و قد كان من نعم الخالق على الإنسان أن خلقه في أحسن تكوين، و ميزه عن بقية مخلوقاته، فتكاملت فيه كل الجوانب العضوية و العقلية و الروحية.

لكن الحياة المعاصرة أفسدت هذا التكامل و لم تنظر إليه بنظرة شمولية، و إنما تعاملت معه بمنظور مادي بحت، لا سيما فيما يتعلق بموضوع الطب و العلاج ، و الصحة و التعافي من المرض.
و من الملفت للنظر أن مؤسسات الرعاية و الصحة، و ما يتبعها من مؤسسات تقدم الدواء، انصرف همها من خلال ألوف المستحضرات الدوائية الكيماوية إلى معالجة ظاهر الداء، بعيداً عن معالجة جذوره، فتحسنت الأعراض الظاهرة للمرض، و ظلت أسبابه باقية في الجسم، و أكثر من ذلك فإن آثار الأدوية السلبية على جسم الإنسان جعلت هذه الأدوية في دولة مثل أمريكا تمثل رابع سبب للوفيات، متخطية لمجموع وفيات الإيدز، و جرائم القتل ، و حوادث السير مجتمعة.النعناع موقع زنجبيل
من هنا انطلقت فكرة العودة إلى الطبيعة، لاستعادة علاقة الألفة و الوئام بين الإنسان و الطبيعة، انطلاقاً من أن تجاهل قوانين الطبيعة و الاعتداء عليها هو السبب الرئيسي في أغلب المشكلات الصحية المعاصرة. و عندما نتكلم عن العودة إلى الطبيعة، فإننا نعني بذلك منظومة من الأساليب تبدأ بالغذاء الصحي بعيداً عما أفسدته يد الإنسان، و تشمل فيما تشمل هدية الطبيعة من الأعشاب الطبيعية و طرائق العلاج التي عرفتها الإنسانية من آلاف السنين مثل العلاج بالحجامة، و العلاج بالوخز بالإبر، و العلاج بوخز النحل، و العلاج بالتأمل ، و كل وسائل العلاج الطبيعي الأخرى…..
و يبقى أن الشفاء هو عملية بيولوجية يباشرها الجسم من تلقاء ذاته فيرمم كل خطأ يطرأ عليه، اعتماداً على قوة الشفاء الذاتية الكامنة فيه.
و لذلك بقدر ما ينصب اهتمامنا على إيقاظ قوى الشفاء الذاتية و زيادة فاعليتها، بقدر ما نختصر من سيرورة المرض. و من هنا جاءت فكرة أن العلاج يأتي من الداخل..وأن الغذاء الصحي يمكن فعلاً أن يكون هو الدواء، في حين الدواء لا يمكن قطعاً أن يكون غذاءً.
إن الإنسان …ذاك المخلوق الرائع، يستحق منا أن ننظر إليه نظرةً شمولية، نرى من خلالها جميع جوانب كينونته، من عقل و روح و جسد، نراها متناغمة مترابطة، و نحرص أن يكون كل جزء منها بحالة مستقرة سوية، حتى يكون الإنسان أيضاً سليماً معافىً.
و ليس هناك أي مبرر بالنسبة للقائمين بدور الرعاية الصحية في المنظومة المعاصرة أن يطغى دافع الربح المادي على مصلحة الإنسان الحقيقة، فالصحة شيء ثمين لا يُشرى بمال، و لا يجوز أن نضحي بهذه الصحة سعياً وراء ثمن بخس من المال.الزنجبيل في موقع زنجبيل

 و هذا ما حدا بنا أن نطلق موقعنا، و أن نختار له اسماً شرفه الله تعالى بأن ذكره في كتابه الكريم فكان ” زنجبيل” دعوة للحياة بميزان الطبيعة.