تلعب الفيتامينات و المعادن دوراً هاماً في وقايتنا من حروق الشمس و أيضاً سرعة شفاء هذه الحروق، و هذه أهمها:
–  
الوقاية تكمن في فيتامين C:

اشتهر فيتامين C  بدور في بناء مادة الكولاجين Collagen (أحد أنسجة الجلد) عند استعماله سطحياً و هو أيضاً رائع  كواقِ من الشمس حيث إن كريمات فيتامين C لا يمكنها امتصاص الأشعة فوق البنفسجية فلا تخلط بينها و بين الواقي الشمسي. و يفسر ذلك بأن الواقي الشمسي مادة كيميائية تعمل كدرع و تمتص الأشعة فوق البنفسجية، و هكذا لا يحمر جلدك. أما فيتامين C فهو واقِ من الضوء و يعمل عن طريق كسح الشوارد الحرة التي تنتج عن التعرض للشمس.

– حماية فائقة مع فيتامين E: مثل فيتامين C، يعتبر فيتامين E كاسحاً للشوارد الحرة، و لكن على عكس فيتامين C، يوصي الباحثون باستعمال فيتامين E بعد التعرض للشمس، و ليس قبلها، لتلطيف الجلد و ترطيبه و حمايته من الإحتراق بعد التعرض للشمس.

واقع الأمر إنه فعال حتى إذا استعملته بعدها بنصف يوم و لكن الأفضل القيام بذلك بأسرع ما يمكن.

– السيلينيوم أيضاً يلمع: إن معدن السيلينيوم مثله مثل سابقيه فيتامين C و E يستطيع كبح جماع الشوارد الحرة على المستوي الخلوي، و من ثم يقلل من الالتهاب و التلف الجلدي المصاحبين للتعرض لقدر كبير من أشعة الشمس.

أكسيد الزنك: على أتم استعداد لحماية حياتك، الزنك يعمل ليس كعنصر غذائي صغير و إنما كحجاب مادي واقِ من الأشعة فوق البنفسجية، و أصبح أكسيد الزنك الآن يفتت على شكل حبيبات شبه خفية و يوضع داخل الكريمات الواقية من الشمس.

*الوقاية بالغذاء:

نظراً لأن الحروق تسرع بمعدل التمثيل الغذائي، فإن احتياجاتك الغذائية تزداد تبعاً لذلك، فأنت بحاجة للمزيد من الفيتامينات و المعادن علاوة على المزيد من البروتينات، و إليك ما يستعمله الأطباء للحروق الكبرى و ما قد يفيد أولئك المصابين بحروق أقل خطورة.

أكثر من التزود بالبروتين، أفضل خطة غذائية يتبعها أولئك المصابون بحروق كبيرة أن يحصلوا على غذاء عالي السعرات و غني بالبروتينات أثناء وجودهم بالمستشفى و مع الحروق البسيطة لا يستعمل جسدك تقريبا نفس القدر الكبير من الطاقة الذي يستعمله من السعرات و لكن المنطق يشير إلى أنك قد تحتاج للمزيد من البروتين و أهم مصادر البروتين هي التونة و الديك الرومي و اللحم البقري الخالي من الدسم و الدجاج.

يمكنك التعليق أو الرد