ثلاثة جواهر طبيعية لصحة أفضل………….غذاء و دواء

ما أحلى الدواء عندما يكون غذاء ،فالدواء غالبا ما يجبرنا على تحمل طعمه غير المستساغ ،و بمجرد ترديدك كلمة دواء يتبادر إلى ذهنك المرض و الألم حتى و إن كان فيه الشفاء ،على عكس ما هو غذاء فهو مباشرة يُشعرك باللذة و فتح الشهية فما بالك إذا كان فيه الدواء و الشفاء

تعتبر الأغذية الحية كلها أدوية شافية ،فهي مليئة بعناصر الطاقة التي تستمدها من أشعة الشمس و بالعناصر الضرورية لجسم الإنسان كالفيتامينات و المعادن و الأملاح التي تستمدها من التربة الصالحة الغنية

و هذه الأنواع من الأغذية الصحية أصبحت تشكل ثورة حقيقية في علم التغذية و أصبح المختصون ينصحون بها بشكل يومي في غذائنا لأنها تعتبر غذاء و وقاية و هي تساعد في الشفاء حتى من أخطر الأمراض لأن الأغذية الصحية تعيد التوازن إلى جسم الإنسان بما تحتويه من العناصر الحيوية الضرورية لحسن أداء الجسم من مغذيات و مضادات للأكسدة و مقويات للجهاز المناعي بشكل طبيعي

ما رأيك أن يكون في غذائك اليومي هذه الجواهر الطبيعية الثلاثة؟:

1- الجوهرة الأولى الثوم : هو نعمة من الله على البشر تمنع عنهم شر الأمراض والعلل التي قد تفتِـك بهم و هي تغذي أجسامهم و قد ورد ذكر الثوم في القرآن الكريم

ويمتد تاريخه إلى عهد قدماء المصريين، الذين كانوا يقدسونه ويقيمون له التماثيل، و كانوا يقومون بدفنه مع الموتى لحين البعث حسب اعتقادهم، كما هو مدون فى تلك العقائد القديمة. .

اشتهر الثوم منذ قديم الزمان بأنه المضاد الحيوي الذي لا يُقهر في التخلص من مختلف العاهات و الأمراض التي تصيب بني البشر في كل مكان من العالم ……

والتاريخ يذكر أن سكان – شيستر – فى إنجلترا فى عام 1665م ،تعرضوا لوباء الطاعون،و لم تنجو منهم إلا عائلة واحدة كانت تُخزن كمية كبيرة من الثوم في خزانة المنزل، وكانوا يستهلكونه عند ظهور الوباء من حولهم.

لقد أثبت “العالم لويس باستور” الكيمائي الفرنسي الكبير في القرن التاسع عشر احتواء الثوم على خصائص مطهرة وقد استفادت الجيوش البريطانية والألمانية والروسية من هذه الخصائص خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. ومنذ ذلك الوقت أكدت العديد من الدراسات أن الثوم فعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفيليات……..

أهم الفوائد الطبية للثوم:

– الثوم له خواص مضادة لأمراض السرطان.
معروف عن الثوم أنه مضاد للسرطان لما فيه من كنوز كيميائية مسخرة لهذا الغرض.
وفى عام 1942 م ،نجح الأطباء الروس في استخلاص العناصر الأساسية الموجودة في الثوم و التي لها خواص في محاربة الخلايا السرطانية.
وفى الصين، تم عقد مقارنة بين سكان مقاطعتين في الصين، وقد وجد أن سكان المقاطعة الأولى وهى – شان دونج – والذين يعشقون أكل الثوم لا يكاد يمسهم شر من الإصابة بأمراض السرطان، بينما سكان المقاطعة الأخرى والذين لا يستهلكون الثوم، هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض السرطان 12 ضعف مقارنة بالمقاطعة الأخرى التي تأكل الثوم بل تعشقه.

– الكولسترول و الشحوم الثلاثية:

هناك 12 دراسة تم نشرها حول العالم تؤكد بأن الثوم في جميع أشكاله بإمكانه خفض الكولسترول في خلال 4 أسابيع. وقد أجريت دراسة في ألمانيا على مجموعة من الناس تم إعطاء نصفهم حبوب ثوم والنصف الآخر دواء وهمياً وبعد 12 أسبوعاً وجد أن مستوى الكولسترول انخفض بمعدل 12% و الترغلسيريد 17% عند الأشخاص الذين تناولوا حبوب الثوم مقارنة بالآخرين الذين لم يتناولوا الثوم.

تعتمد ربات البيوت و أمهر الطباخين في كل مطاعم الدنيا سواء كانت تلك الفاخرة أو الشعبية على الثوم لإعداد أشهى الأطباق و الوجبات و يرغب الكثير من الناس في التداوي بالثوم لكن يوجد من تزعجه رائحته القوية و لهذا السبب وفرت أشهر المخابر الصيدلانية في العالم حبوب الثوم بدون رائحة و نتائجها مشجعة جدا و أصبح الكثير من مرضى ارتفاع ضغط الدم يعتمدون كثيرا عليها لضبط ضغطهم و منع حدوث الجلطات لديهم

2- الجوهرة الثانية البقدونس: يعتبر واحدا من أشهر ثلاث نباتات طبية منذ أكثر من 200  سنة ، حيث كان يستخدم كدواء

فاليونانيون القدماء اعتمدوا عليه في تعزيز الصحة وتقوية الرياضيين ،حيث أن  البقدونس يحتوي على فيتامين (C) والذي يوجد فيه بنسبة كبيرة تعادل 4 مرات النسبة الموجودة في الليمون

الفوائد العلاجية للبقدونس
-يساعد في زيادة مقاومة الجسم لأمراض البرد والنزلات

-يفيد فى علاج الكثير من الأمراض، فهو مدر للبول والطمث، وفى هذا المجال يوصف باستمرار لمرضى الحصى ورمل الكلى كما أنه يوصف لحالات سوء الهضم و هو يعتبر علاجاً مهماً للغازات وآلام المعدة، وفقر الدم وتساقط الشعر.
-وقد أكدت أحدث التجارب الطبية أن البقدونس يعد من مضادات الأكسدة الفعالة لعلاج الالتهابات و يحتوي على كمية كبيرة من الإبيول Apiol وهو معروف بفوائده المطهرة للكلى وهو يستخدم أيضًا في بعض الأدوية التجارية المشهورة والتي تستخدم في تفتيت الحصىى

-المعدنوس أو البقدونس من أشهر الحشائش التي تتزين بها أشهى الأطباق حول العالم كما أنه أصبح متوفر كمكملات غذائية على شكل زيت أو كبسول او مشروب

– الجوهرة الثالثة الكلوروفيل:

يعتبر مادة أساسية لبناء دورة الحياة إنه المادة الخضراء التي تُعطي النباتات لونها الأخضر ، وتسمى دماء النباتات أو اليخضور , له خصائص مضادة للأكسدة ، ومضادة للالتهابات.كما أنه من أهم  فوائد الكلوروفيل المساعدة على النمو الصحي للجسم وتعويض الأنسجة التالفة، يجدد الدم و يقاوم فقر الدم ,كذلك يساعد على التخلص من السموم المستنشقة من الهواء الملوث وكذلك سموم الدم فهو مفيد جدا للمدخنين.

* ومن فوائد الكلوروفيل أيضا أنه يحتوي على نسبة جيده  جدا من المغنيسيوم و يزيد من كفاءة الدم في نقل كميات عالية من الأكسجين في الدم * كما ويحتوي الكلوروفيل على نسبة جيدة من الكالسيوم والمعادن الأخرى وهو يساعد خلايا الدم الحمراء في عملية نقل الأكسجين بكفاءة عالية.

* يكسر و يوقف مفعول المواد السامة التي توجد في الأطعمة و هذا ما يقي من خطر الإصابة بالسرطان.

* الكلوروفيل مفيد و فعال جدا لإزالة الرائحة الكريهة للجسم أو الفم وكذلك رائحة البول والبراز القوية.

يمكن أن نحصل على الكلوروفيل من الأغذية اليومية الطازجة أو المجففة خاصة الحشائش الخضراء كالبقدونس ،السلق ،الكرافس ،السبانخ ،الخبيزة ،القراص ،الهندباء ،الكزبرة الخضراء ،عشبة القمح ،الملوخية و من الخضروات التي لونها أخضر كالبامية ،الخيار ،الكوسة ،البروكلي ،البازيلاء و من السلطة و من الفواكه مثل الكيوي ،الأفوكادو ،العنب الأخضر ،التفاح الأخضر …..كما يمكن أن نحصل عليه من بعض المكملات الغذائية الجاهزة كالكلوروفيل الجاهز أو من عشبة القمح الجاهزة ………..

هذه جواهر غذائية ثلاثة لا تقدر بثمن و هي أساسية لفائدة صحتنا و الشفاء من مختلف الأسقام و الآلام فلا تبخل على نفسك من قيمتها الغذائية و العلاجية و إذا منعتك ظروف حياتك اليومية و تسارع العصر من الاستفادة منها كما هي فيمكنك الآن أن تحصل عليها على شكل مكملات غذائية يمكنك حملها معك و استعمالها متى تشاء

يمكنك التعليق أو الرد