*هناك واحد من بين كل أربعة أزواج يعانون من بعض درجات عدم الإخصاب أو العقم ، بالنسبة إلى البعض ، فإن هذا يعني الحصول على عدد من الأطفال أقل من المطلوب. بالنسبة إلى الغالبية ، فهذا يعني عدم الحصول على أولاد على الإطلاق ، و حتى بالنسبة إلى الأشخاص الخصبين ، فإن الحمل ليس بالمسألة السهلة التي يعتقد عموماً أنها كذلك ، إن المدة المتوسطة لحدوث الحمل هي 6 أشهر ، رغم أن فترة 18 شهراً ليست أمراً خارجاً عن المألوف ، لكن ما لم تُظهر فحوصات الإخصاب خلاف ذلك ، فإن الإخفاق في الحمل في غضون 18 شهر لا يعني بالضرورة عدم الإخصاب كلياً.

إن الإخصاب و سرعة الحمل يتوقفان على عوامل عدة، بعضها نفسي، بعضها جسدي وبعضها الآخر غذائي، يكون معدل الحمل مرتفعاً جداً خلال فترات العطلة مثلاً، بما أن الإجهاد يقل (وهو عامل مهم جداً في عدم الإخصاب) إن معرفة كيفية توقيت المجامعة لتصادف مع الإباضة (إطلاق البويضة الأنثوية ليتم تلقيحها من المني) تزيد من احتمالات حدوث الحمل إلى حدٍ كبير، أيضاً، إن التغذية  والفيتامينات تلعبان دوراً حاسماً في ذلك.

*زيادة الإخصاب إلى أقصى الحدود:

يعتبر  الذكر مسؤولاً عما يقارب ثلث حالات عدم الإخصاب (يجب التشديد على أن عدم الإخصاب ليس له علاقة بالقدرة على الجماع التي لا تتأثر عادة) ، و يشمل الفحص العادي للإخصاب لدى الرجل تعداد المني ، كلما كان العدد أكبر ، كلما كان الإخصاب أكثر ، لقد أظهرت إحدى الدراسات أن زيادة الفيتامين C ترفع من عدد المني كما أنها تزيد من سرعة تنقله و حركته ، و تبين كذلك أن نقص الفيتامين E أو الدهون الأساسية يسبب العقم لدى كلا الجنسين من خلال إحداث ضرر في الأنسجة التناسلية ، مع ذلك ، فإن تناول الفيتامين E فقط لن يبدل الحالة في حال وجود عقم.

إن ارتفاع معدل عدم الإخصاب بين مرضى السكري له دلالة متينة، فهؤلاء غالباً ما لديهم فيتامين A قليل، وهو الفيتامين الأساسي لصنع هرمونات الجنس الذكرية، ويعتمد الفيتامين A على الزنك الذي يطلق من الكبد، من بين كل المغذيات المعروفة بتأثيرها على خصوبة الذكر، فإن الزنك هو ربما أفضل ما تم استقصاؤه، وتشمل علامات نقص الزنك تأخر النضج الجنسي، صغر الأعضاء التناسلية وعدم الإخصاب، مع تناول مضافات وافية ومناسبة من الزنك يمكن إصلاح هذه المشاكل.

الواقع بأن متوسط الكمية الغذائية من الزنك يساوي نصف الحصص اليومية الموصى بها، فإن آثار الزنك على الخصوبة قد تكون كبيرة جداً، يتواجد هذا المعدن بحشود مركزة كبيرة في الغدد الجنسية الذكورية وفي المني ذاته، حيث انه ضروري لصنع الطبقة الخارجية والذيل.

يمكنك التعليق أو الرد