*إن تحسين الهضم هو ركن الصحة الجيدة، حيث تتحسن مستويات الطاقة، و تقل روائح الجسد ويقوي جهاز المناعة، وتقضي الحكمة بالعمل من القمة نزولاً، أولاً من خلال تأمين هضم سليم، ثم امتصاص سليم، وأخيراً إخراج صحيح.

إذا كنت تعاني من أي صعوبات هضمية معينة نقدم لك هنا خمسة إرشادات سريعة للمساعدة على تحسين عملية الهضم.

  1. تناول 80% من الأطعمة المكونة للقلويات، و20 % من الأطعمة المكونة للحمض. هذا يعني تناول كميات هائلة من الخضار والفاكهة، وعدد أقل من الأطعمة التي تحتوي على بروتين مركّز كالفاصوليا، العدس، والحبوب الكاملة بدلاً من اللحم، السمك، الجبنة والبيض.

  2. تناول الفاكهة السريعة التخمر والتي تحتوي على حموضة بمفردها كوجبات خفيفة. غالبية الفاكهة الخفيفة، ومنها الدراق، الخوخ، المانجو، البابايا، التوت والبطيخ تتخمر بسرعة. أما الفاكهة الغنية بالحمض (مع أنها مكونة للقلويات) فقد توفر أيضاً إمكانية هضم الكربوهيدرات، وهي تشمل البرتقال، الليمون، الكريب فروت والأناناس. كل هذه الفاكهة تتطلب هضماً قليلاً، حيث تقوم بإطلاق محتوى الفركتوز (سكر الفاكهة) الطبيعي لديها بسرعة. تناولها بمفردها كوجبة خفيفة عند الحاجة إلى دفعة من الطاقة.

  3. تناول بروتين حيواني بمفرده أو مع الخضار، إن البروتين المركز كاللحم، السمك، الجبنة والبيض يحتاج إلى الكثير من حمض المعدة ويتوقف حوالي 3 ساعات في المعدة حتى يهضم، لذلك لا تمزج الكربوهيدرات السريعة الإحلال أو المكررة أو الطعام الذي يختمر مع البروتين الحيواني.

  4. تجنب الكربوهيدرات المكررة، وتناول الكربوهيدرات غير المكررة، إن الفاكهة التي لا تتخمر بسهولة كالموز، التفاح وجوز الهند، يمكن مزجها مع حبوب الكربوهيدرات بطيئة الإحلال كالشوفان .

  5.   لا تتوقع هضم الطعام عندما يكون الجسد نائماً. في الصباح ، أترك على الأقل ساعة بين الاستيقاظ و تناول الطعام ، في حال كنت تمارس التمارين عند الصباح ، كُل فيما بعد ، لا تبدأ نهارك أبداً مع أخذ منبه (شاي ، قهوة أو سيجارة) لأن حالة الضغط تعيق عملية الهضم ، للفطور ، خذ فقط الأطعمة المرتكزة على الكربوهيدرات كالقمح و الفاكهة ، عصير الفاكهة أو توست (خبز محمص) من الجاودار الكامل الحبة ، عند المساء ، أترك على الأقل ساعتين بين الانتهاء من العشاء و الذهاب إلى النوم.

إذا كنت لا تزال تعاني من مشاكل في الهضم رغم اتباع هذه الإرشادات فقد يكون لديك نقص في أنزيم الهضم، عدم تحمل الطعام، أو تفشي للمبيضات أو البكتيريا غير الحميدة في الأمعاء، وعليك بمقابلة أخصائي تغذية.

يمكنك التعليق أو الرد