*لا بد من تحويل مجهودنا نحو إبعاد المواد المسرطنة المعروفة من حياتنا و محيطنا

حيث تنتج الجذور الحرة الخالية من الأكسجين عن عوامل متعددة متعلقة بالعادات الغذائية و نمط الحياة بما في ذلك الأدوية الطبية و تلوث الهواء و الماء و مبيدات الحشرات و تناول الكحول و السجائر و الأطعمة المقلية و الأطعمة المدخنة و المشوية على الفحم و حتى التوست الذهبي اللون و القهوة ….

إن تسخين البروتينات و الدهون ينتج مجموعة من عوامل DNA المضرة كذلك يفعل السكر المحروق و الأحماض الأمينية التي نراها في الأطراف البنية اللون و قشرة الخبز المحمص المعروف.

*الطعام بريء حتى تثبت إدانته:

بدلاً من عزل السموم الطبيعية في النباتات و القضاء عليها و هي سموم يقوم عدد من الأنزيمات و العناصر الغذائية الأساسية بتحقيق التوازن معها فلا بد من تحويل جهودنا إلى إبعاد المواد المسرطنة من محيطنا تماماً و الوعي التام لمدى خطورتها الجدية على صحتنا.

و لسوء الحظ أن الهلع سرعان ما ينتشر ما إن تظهر المخاوف عبر المقالات السلبية في الصحف . فإذا ما ركزنا على سبيل المثال على مادة السيانيد السامة الموجودة في بذور التفاح فسوف نرمي جانباً فاكهة مغذية و مفيدة للصحة بشكل كبير.

المشكلة الحقيقية الكامنة في سوء استخدام المعلومات هي أنها أيضاً تتلهى بحصر اهتمامنا في الموضوع الأقل أهمية متجاهلين التهديد الأكبر الذي قد تشكله على صحتنا المخاطر الكبرى كـ الأطعمة المقلية و المواد الحافظة و المحليات الصناعية و الأدوية الحديثة و المبيدات الحشرية …. و هذا غيض من فيض.

*يجب ألا تشكل اللحوم المتفحمة (المحروقة) و الدهون الفاسدة جزءاً من غذاء أحد على الإطلاق:

في الواقع قد تصل كمية المواد المحترقة و البنية اللون في غذاء الإنسان إلى عدة غرامات في اليوم و بالمقارنة فإننا نجد من يدخن علبتي سجائر في اليوم يستهلك 500 غ من المواد المحترقة و بما أن هؤلاء المدخنون يقومون بتقصير أعمارهم بمعدل يبلغ 8 سنوات …فما الذي نفعله نحن بأعمارنا لدى استهلاكنا الأطعمة المحترقة ؟ و ما مقدار ما يقصر من يقطن في المدن من عمره بسبب تنشقه من هوائها الفاسد الملوث ؟ أما في ما يتعلق بتناول الكحول و الذي قد أصبح منتشراً في العديد من الثقافات فإن استهلاكها قد ارتبط لوقت طويل بالإصابة بـ سرطان الجهاز الهضمي و بالأضرار التي تصيب الكروموسومات …

فبادروا بسرعة لإقصاء المواد المسرطنة من عاداتكم الغذائية اليومية قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

 

 

 

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد