*إن الوقاية من اللسعات السامة لبعض الزواحف كالأفاعي و العقارب خير من العلاج

خاصة و قد بدأ فصل الربيع مؤذناً بالصيف حيث تبدأ الرحلات و التخييم في الغابات و الصحراء بالإضافة لأماكن و مهاجع الجنود و الرحالة حيث تكثر أنواع الزواحف الخطيرة ذات اللسعات السامة كالثعابين و الحيات و العقارب.

*بعض الوصايا الهامة للوقاية من اللسعات السامة ( عقارب و أفاعي):

1- يحاط المكان (مخيم عائلي أو مهجع جنود أو غرفة أو عنبر)، برش الشيح اليابس أو الطازج حول المكان و حول الأسرة و الفرش إذا كانت على الأرض كما و يرش عند مدخل الباب و على حواف النوافذ و عندها لن تتمكن أي من أنواع الزواحف من الاقتراب بأي شكل كان.

2- من الضروري تفتيش المكان قبل اتخاذ هذا الاجراء حتى نضمن خلوها من الحشرات و الزواحف الضارة و الخطيرة مع ضرورة أخذ الاحتياط بتوفير عصا قوية بجانب الشخص قبل خلوده للنوم مع مصباح يدوي و خاصة في الليل حيث تنشط حركة الزواحف ذات اللسعات السامة.

3- إذا كان من الضروري النوم أو إقامة مبيت بسيط في العراء فمن المفضل النوم داخل الوديان التي يوجد فيها الشيح بصورة تلقائية.

4- جميع الأعراب بمنطقة الصحراء يبيتون داخل وديان الشيح و خصوصاً إذا كان معهم أطفال صغار يخشون عليهم اللسعات السامة للعقارب و الحيات.

5- إذا لم يتوفر الشيح فيمكن حرق الحبة السوداء (حبة البركة) في وعاء يخصص لذلك حيث أن بخار الحبة السوداء يبعد الزواحف و الحشرات على حد سواء.

6- في حال عدم توفر الشيح و لا الحبة السوداء يفضل التواجد في شمال و شرق الجبل أو التلة الصخرية أو الرملية لأن الزواحف تفضل الجهات الجنوبية و الغربية التي تواجه الشمس نهاراً و تبقى فيها طول النهار و لا تغادرها.

7- يمكن التنبؤ بوجود الزواحف في المناطق الرملية من تتبع آثارها التي تظهر بوضوح في هذه الأماكن و في حال عدم وجود أي آثار على الرمل الناعم عندها يمكن النوم في هذا المكان الآمن حتى الصباح و هو إجراء ذكي و اقتصادي.

8- إن وجود الكلاب المرافقة لمن يتجول في الصحراء يعتبر أحسن وسيلة للإنذار عن اقتراب أي من الزواحف فهي تنبح بشدة حالما تشعر باقتراب ثعبان أو أي زاحف آخر و تهاجمه و تحاول قتله.

 

يمكنك التعليق أو الرد