الجراثيم عدو الصحة والإنسان الأول تتراكم في أنحاء عديدة وتتكاثر في أماكن لا نتوقع وجودها فيها . ومع كثرة استعمال المطهرات والمعقمات إلا أن هناك أشياء وأدوات تختبئ في طياتها الجراثيم دون أن ندري وهي جد قريبة منا، تعايشنا في حياتنا اليومية، ومنها:

  1. اسفنجات وفوط المطبخ: الإسفنجات المستعملة لغسل الأطباق تحمل جراثيم أكثر من المراحيض! وربما أسوأ، أكثر من 7% من الإسفنجات تحوي جرثومة (Staphy lococcus aureus) وهي بكتيريا تنهش نهشاً. الحل: غسل الإسفنجة في آلة غسل الأطباق كلما شغلتموها، أو في المايكروويف كل يوم (بعد تبليلها) والفوط توضع في الغسالة دورياً.

  2. مغاسل المطبخ، حاملات فرش الأسنان، أسطح المناضد، تلك من أهم موائل البكتيريا، فاحرصوا على تنظيفها بالصابون أو المستحضرات المضادة للبكتيريا بانتظام.

  3. صنابير الحمام، لوحات التحكم بالتلفزيون، مقابض الثلاجات، مقابض الأبواب: تصمد فيروسات الزكام والأنفلونزا 24 ساعة أو أكثر على هذه الأسطح.

  4. أزرار آلات تصريف وسحب المال في الشوارع (ATM): تم رصد 95 % من بكتيريا (Staphy lococcus aureus) على هذه الأجهزة.

  5. عربات التسوق في السوبرماركت والمراكز التجارية (Shopping Carts) حيث وجدت بكتيريا الإشريكية القولونية (E.Coli) ومثيلاتها على 70 % من هذه العربات. إن رزم اللحم تميل إلى التسريب وغالباً ما يجلس الأطفال حيث يضع المتسوق الخضار. للحماية في حال تناول الأطعمة نيئة، لا تضعوها في الجزء الأعلى من عربة التسوق.

  6. مجففات اليدين الدافئة الموجودة في حمامات الأماكن العامة: (مطاعم – فنادق- نوادي …).

إن مجفف الهواء النفاث يستطيع في نفس الوقت نفث الكائنات المجهرية إلى بيئة الحمام وتصل البكتيريا الناجمة عن هذا المجفف على اليدين بمقدار 77%. والحل: استخدام المناشف الورقية فهو أكثر أماناً.

7- و أخيراً هناك العملات الورقية التي تحمل الكثير من الجراثيم و البكتيريا ، و مما يجعلها خطيرة هو تكوينها الورقي الخشن و سرعة تداولها بين الناس و صعوبة تعقيمها.

هذه بعض بيوت الجراثيم المخفية ولا شك أن أغلب الأدوات التي تكون عرضة للاستعمال العام (هاتف عمومي-مقاعد الحدائق-أزرار المصاعد) هي دائماً أماكن للجراثيم أو فيروسات الأمراض والواجب أولاً وقبل كل شيء غسل اليدين جيداً بصابون معقم لدى العودة من العمل وبالأخص لدى الطلاب عند العودة من المدرسة فالوقاية دائماً هي خير من العلاج.

يمكنك التعليق أو الرد