*لا بد اليوم من التعرف على الهرم الغذائي الجديد

الذي وضعه خبراء التغذية و الصحة نحو حياة أكثر عافية و خلواً من الأمراض.

*النظام الغذائي الصحي و التجربة خير برهان:

لقد خضع أسلوب النظام الغذائي الصحي في الحياة للاختبار و التجارب على يد بلايين البشر على مدار مئات القرون و في أغلب أنحاء العالم تحت أشكال و مسميات عديدة و بالرغم من أن جميع الثقافات و الحضارات تمر بدورات من النمو و الانحسار فإن الطعام التقليدي القائم على الحبوب الكاملة ظل هو أساس معظم المجتمعات حتى بدء العصور الحديثة و لقد حمى هذا الغذاء الأساسي الشعوب من أمراض القلب و السرطان و الأمراض العقلية و فقدان الكفاءة الإنجابية و فقدان المناعة الطبيعية و غيرها من الأمراض المدمرة للصحة الشائعة في عصرنا اليوم و التي أدت إلى أن يلقى حوالي ( 90 % ) من سكان عصرنا هذا حتفهم في وفيات مبكرة غير طبيعية.

التغذية المعاصرة:

قدمت التغذية المعاصرة إسهاماً لا يمكن إنكاره في علاج أعراض الأمراض و ذلك بالتحول التاريخي في غذائنا من الأطعمة الكاملة و الخضراوات إلى الأطعمة المكررة و المصنعة ، و في الحضارات القديمة كان التوجه نحو الطعام المعالج أو المضاف إليه كيماويات مصحوباً بتفشي الأمراض الخطيرة التي ساعد علم التغذية المعاصر في كبح جماحها . إن أوجه النقص في العناصر و الخلل الذي اعترى نظام الغذاء اليوم قد تم تصويبه بدرجة محدودة عن طريق الانتباه لما يتناوله الناس من سعرات و بروتينات و فيتامينات و غيرها من فئات تركيب الطعام طبقاً لرأي العلم المعاصر.

علم التغذية ما زال يحبو:

تعد  التغذية بصفة إجمالية  علماً حديث المنشأ فهو لم يبدأ سوى في نطاق القرنين الماضيين و لا تزال الدراسات العلمية المعاصرة في مجال التغذية تحبو حبواً أو هي في المهد و لن تصل إلى مرحلة الاكتمال طالما أنها تقوم في الغالب على وسائل تحليلية و تتجاهل العلاقة الديناميكية بين الحياة و البيئة ككل عضوي واحد.

الهرم الغذائي الجديد بدلاً من المجموعات الأساسية الأربع من الأطعمة المعتمدة سابقاً:

اليوم بدأ العديد من خبراء التغذية و النظم الغذائية يتجهون نحو منهج أكثر صحة و عافية فقاموا بوضع الهرم الغذائي الجديد حيث تشكل فيه الحبوب الكاملة و منتجات الغلال القاعدة العريضة أو أساس الغذاء يليها الخضراوات و الفاكهة الطازجة و الأطعمة الغنية بالبروتين ثم تأتي في قمة الهرم كميات صغيرة لا تذكر من الدهون و السكريات و الزيوت . لقد حل هرم غذائي جديد بدلاً من المجموعات الأساسية الأربع من الأطعمة و التي كانت ترتكز على اللحوم و منتجات الألبان و التي ظلت بمثابة معيار للأسلوب المعاصر في تناول الطعام منذ الخمسينات.

 

المناعة

 

يمكنك التعليق أو الرد