يرتبط الألم و الالتهاب ارتباطاً وثيقاً بالنظام الغذائي المعاصر

و القائم على الطعام المصنع الذي يزيد من الالتهاب و يطور الاضطرابات المؤلمة و بتعديل نظامنا الغذائي بطرق بسيطة يمكن ببساطة شديدة القضاء على الالتهاب في المهد و تخفيف وطأة الألم.

آلية حدوث الالتهاب و الشفاء

عندما يعاني شخص بصحة جيدة من إصابة أو عدوى يحدث الالتهاب لشفاء الجسم و يؤدي ذلك إلى اجتذاب أنواع عديدة من كريات الدم البيضاء و إطلاق جهاز المناعة في منطقة محددة و لمدة وجيزة مما يسبب عادة الألم ثم يزول الالتهاب مما يسمح للشفاء بالحدوث.

تجنبوا النظام الغذائي المعاصر لتتجنبوا الألم

تقوم الأنظمة الغذائية العصرية و أسلوب الحياة الضاغط بزعزعة توازن الجسم بطرق تعزز الالتهاب المفرط إما في موضع الإصابة أو على نحو أكثر انتشاراً في جميع أنحاء الجسم و بدلاً من أن يزول الالتهاب ، يستقر في الجسم كحالة تهيّج الخلايا بطيئة التطور و مزمنة لا تسمح أبداً بحصول الشفاء.

و يمكن لأبسط حالات الالتهاب أن تؤسس لألم مستمر أكثر خطورة ، حيث إن حدوث إصابة بسيطة في الجسم تترافق مع نقص غذائي يمكنه أن يؤدي إلى حياة كاملة من الألم.

النظام الغذائي المضاد للالتهاب

يمكن اختصار النظام الغذائي المضاد للالتهاب و الذي يخفف الألم بقاعدتين أساسيتين :

1- تناول الطعام الذي يخفف الالتهاب مثل زيوت الأوميغا 3 المأخوذة من السمك و الخضار و بذر الكتان و استهلاك الكثير من الخضار و الفواكه المضادة للأكسدة.

2- الامتناع عن الطعام الذي يعزز الالتهاب أو التخفيف منه مثل خفض السكر المكرر و الدقيق المكرر و تقليل كمية الدهون المعززة للالتهاب كالتي نجدها في اللحم و الحليب و مشتقات الحليب و زيت الذرة و زيت دوار الشمس و زيت بذر القطن و زيت العصفر و زيت الفستق و زيت الصويا.

نصائح لخفض الالتهاب و بالتالي تخفيف الألم في جسمك.

• لا بد من التوازن بين الأحماض الدهنية الضرورية أوميغا 3 و أوميغا 6.

• تجنب الزيوت المهدرجة أي الأحماض الدهنية المحولة trans.

• تناول أطعمة ذات مؤشر سكري منخفض.

• اتباع نظام غذائي فقير بالكربوهيدرات بحيث يتم تناول قدر أقل من السكريات المركبة و تجنب السكريات المكررة.

يمكنك التعليق أو الرد