نتجاهل التاج الملكي الذي يضعه علماء النبات و التغذية، على الملفوف الذي يعتبرونه ملك الخضراوات الورقية،

و نتجاوزه إلى غيره، في محلات الخضار، و لا نختاره إلا في حال أحببنا التنوع في طعامنا.

نعم إنه الملفوف صديق الرومان لستة قرون متواصلة بعدما اعتبروا بأن جميع الأطباء سفاحين و قاموا بطردهم جميعاً من روما، و عاشوا بدون أطباء و حافظوا على صحتهم برفقة الملفوف.

*تعاولوا لنتعرف على أهم فوائد الملفوف:

يحتوي الملفوف على نسبة من فيتامين ج الأعلى من بين كل أنواع الخضراوات الورقية، و هو يتفوق على الليمون بهذا الأمر، فصار صديق البحارة منذ القدم في أسفارهم الطويلة لأنه يمنع داء الأسقربوط. و يساعد على مقاومة التعب و يقي من الرشوحات كما يساعد على طرد الطفح الجلدي.

يحتوي الملفوف على بعض مركبات الفيتامين ب و هي: ب1، ب2، ب6، ب7، ب ب، و الفيتامين ك

أما بالنسبة للمعادن فالملفوف يحتوي على الكلس، و الفوسفور، و الكبريت الذي يوجد فيه بنسب عالية جداً مما يسبب رائحته النفّاذة، و التي تنفّر البعض منه، لكن ذلك يعطي الملفوف قدرة كبيرة على التطهير و منع الالتهابات.

غناه بالبوتاس الذي يطرد الماء من الجسم يجعله خير علاج للمصابين بالقصور الكلوي و الوذمة. مع غناه بالفيتامين ج الذي يقاوم الوهن بسبب كثرة التبول.

يحتوي على ىشبيه بالفيتامينات pseudo vitamins) U)  الذي يحدث مفعولاً واضحاً ضد التقرح.

يحوي الملفوف مادة الغلوتامين المساعدة في التخلص من إدمان الخمور.

لاحتوائه على أملاح كلسية، و مغنيزية، و بوتاسية، فإنّه يسهّل نمو العظام، و يقاوم تقصف الشّعر، و يقوّي الأظافر.

يمتلك الملفوف مادة مشابهة للأنسولين مما يجعل مرضى السكري يسارعون لتناوله، لكن لا بد من التنبيه أن هذه المادة تفنى بالطهي فلا بد للسكريين من تناوله نيئاً.

وجود الليزين في الملفوف يجعله خير غذاء للأطفال و المراهقين فهو يساعد على النمو.

فقره بالبروتينات و السعرات الحرارية و الدهون يجعله صديقاً لمن يرغب بالتخلص من الوزن الزائد.

يحتوي على كمية كبيرة من الألياف فيساعد في طرد الفضلات المتبقية في المعدة و الأمعاء و يساعد على الهضم لاحتوائه على خمسة أنزيمات هاضمة.

يوجد فيه عنصران هامان هما السلفورافان و الآندول اللذان لهما دور فعّال في الحماية من أمراض السرطان، و السكري، و تخلخل العظام، و فرط ضغط الدّم.

يحتوي الملفوف الاحمر على مادة الأنتوسيانين (المسؤولة عن لون الملفوف الأحمر) وهذه المادة مضاد للأكسدة وقويّة المفعول بحيث يحمي الدماغ من مرض الزهايمر

 

يمكنك التعليق أو الرد