*إن حياتنا اليومية لا تنتهي من وجود المنغصات و المضايقات التي في النهاية تسبب المرض

و إن هذه المضايقات المستمرة و إن كانت ضئيلة الشأن هي التي تتسبب في ظهور أعراض الضغوط العصبية و هذا ليس بالأمر البسيط.

*لا تتهاون و لا تمرر المضايقات البسيطة المستمرة:

إنه لأمر هام جداً لا ينبغي تجاوزه أبداً فعندما تقع تحت ضغط ذهني تصبح عضلاتك مشدودة و يتكون حمض اللاكتيك (اللبنيك) مما يسبب هبوطاً في الجسم و تعباً عاماً شديداً و ألاماً عضلية شديدة و قد ينتهي الأمر بـ أمراض مزمنة.

*التدليك هو العلاج الأهم للتخلص من المضايقات و الضغط العصبي:

يقوم التدليك بالمساعدة في تخفيف أعراض الضغط العصبي الممرض إذ يبعث برسالة إلى المخ للإقلال من إفراز هرمونات الضغط العصبي و بالطبع عندما تكون أقل توتراً فإنك تكون أكثر تنبهاً و استرخاء و فاعلية في يومك بل في حياتك كلها، فإن الهز الخفيف المصاحب لـ عملية التدليك و كذلك الأرجحة و المد و الضغط تساعدك كثيراً على التركيز في حل الصراع الناشب في أعماق عقلك الباطن و السماح لك بالاستغراق في حالة شديدة العمق من الاسترخاء.

*فكرة ذكية للتخلص من ألم المضايقات اليومية:

يمكنك الاستعانة بعملية التدليك في أي وقت فعندما يبدأ الصداع مثلاً استخدم طريقة ريكي Reiki إحدى طرق العلاج البديل فاجلس في وضع مستريح و ضع يديك فوق منطقة الألم و قم بـ التنفس ببطء و بعمق و تخيل قوة الشفاء تسري من يديك إلى رأسك لا تفكر قائلاً ” ألم أو صداع” بل قل لنفسك “شفاء” ” ذهب الألم” فعن طريق تسمية الألم باسم جديد و محاصرته سوف تشعر بالتخلص من التوتر و الانزعاج و ضغط المضايقات الممرض.

*لمحة سريعة عن طريقة ريكي Reiki إحدى أساليب العلاج بالتدليك:

إنها من طرق العلاج الطبيعي البديل و تقوم على الطاقة الحيوية للكون حيث يؤمن ممارسو هذه الطريقة بأن هذه الطاقة تمر في قنوات خلال أيديهم فتساعد في الشفاء الداخلي و مؤيدو هذه الطريقة يؤكدون أن “ريكي” به تأثير مهدئ و يمكنه إعادة التوازن للجسم حيث هذه الطريقة من التدليك فعالة جداً عند تطبيقها فوراً و بأسرع ما يمكن عقب وقوع إصابة سواء كانت بدنية أو نفسية.

يقول شيشرون: ” الإنسان المسترخي فقط هو الذي بإمكانه أن يبدع و تسري الأفكار إلى عقله مثل البرق”.

 

 

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد