لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يفكرون بتغذية الهيكل العظمي. وهناك شبه اعتقاد أنه متى ما تشكلت العظام فإنها تتواجد لمصلحتك –إلى أن تبدأ بالتحطم، كما في حالة التهاب المفاصل أو تخلخل العظام. غير أن العظام، وكأي جزء آخر من الجسم، تتم إعادة بناؤها بشكل مستمر. إنها تركيبة من البروتين ومولد الغراء (نوع من الغراء الواقع بين الخلايا Collagen) الذي يجمع بشكل رئيسي الكالسيوم، بالإضافة إلى الفوسفور والمغنيزيوم. حتى أننا نخزن معادن ثقيلة مثل الرصاص في العظام عندما يكون الجسد غير قادر على التخلص منها.

هناك نوعان من خلايا العظام: خلية عظيمة Osteoblasts تنشئ عظماً جديداً، في حين أن خلية كبيرة متعددة النوى  Osteoclasts تتحطم و تتخلص من العظام القديمة. إن أطراف العظام مكونة من الغضروف اللين بحيث أن المفاصل تستطيع العمل بسلاسة. و في حين أن العظام تستعمل الكالسيوم، الفوسفور والمغنيزيوم كمواد بناء فإن القدرة على امتصاص الكالسيوم داخل العظام تتوقف على الفيتامين D و تتم مساعدته من قبل معدن البورون. الفيتامين C يصنع مولد الغراء، و يساعد الزنك على صناعة خلايا عظيمة جديدة. إن هذه الأوركسترا من المغذيات غالباً ما تتواجد في المكملات (المؤلفة للعظام).

*تخلخل العظام

إن التغييرات في النظام الغذائي شديدة الارتباط بازدياد حظر تخلخل العظام، إذ تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين إلى نقص الكالسيوم، فهذه الأطعمة مكونة للأحماض، و الجسد لا يستطيع تحمل التغييرات الكبيرة في مستوى الحامض بالدم. و هو يقوم بتعطيل هذا الأثر من خلال عاملين قلويين رئيسيين هما: الصوديوم و الكالسيوم. عندما يتم استنفاذ احتياطي الجسم من الصوديوم يؤخذ الكالسيوم من العظام. و لذلك فكلما أكثرت من تناول البروتين كلما ازدادت حاجتك إلى الكالسيوم.

*إذاً و للمحافظة على العظام و المفاصل بصحة سليمة نقدم هذه النصائح و الإرشادات:

1- ابق لائق القوام و لين الجسم، و مارس الرياضة يومياً.

2-قلل من استهلاك اللحوم من أجل تفادي البروتين الزائد.

3- اخرج من “دائرة الضغط” و خفف من استعمال المنبهات قدر الإمكان.

4- تأكد من أن نظامك الغذائي غني بالمعادن من المكسرات و الخضار و البذور.

5-  إلجأ إلى البروجسترون الطبيعي (كخلاصة، و ليس العلاج الهرموني البديل HRT).

يمكنك التعليق أو الرد