*من أسماء القمح البر و الحنطة و الطعام و الفوم و هو أقدم غذاء عرفه الإنسان

و القمح ثروة للعافية فهو مفيد للأصحاء فيزيدهم قوة و مفيد للمرضى فيدعم جهازهم المناعي و يعطيهم القدرة على مواجهة المرض بل و  القضاء عليه.

*القمح ثروة ذهبية … و كنز حقيقي بين يديك

*كل جزء من أجزاء القمح فيه فوائد ثمينة طبية و غذائية:

*قشرة القمح ( النخالة) تفيد في علاج الكثير من الأمراض و تعطي الطعام نكهة خاصة محببة حيث تؤكد الأبحاث العلمية أن تناول الخبز مع نخالته يقوي الأعصاب و الدماغ و جهاز التناسل و الدم و العظام و الأسنان و الشعر و يعدل وظيفة الغدة الدرقية و ينشط العصارات الهاضمة و يحفظ الجسم من عدة أمراض و يمده بالحيوية و النشاط.

* و رُشيم القمح أو جنين القمح و هو جزء أسفل قشرة القمح و لا يرى بالعين إلا بصعوبة و يظهر جلياً إذا بللت حبة القمح بالماء أو إذا أصيبت بالرطوبة و يزن تقريباً 4 % من وزن الحبة و هو أغنى جزء من حبة القمح بـ المعادن و الفيتامينات و هو لذلك مفيد جداً لحالات فقر الدم و الوهن الجسمي و التعب العقلي و بطء النمو و السل و الكساح كما و يفيد المرضع و الحامل.

*معلومة ثمينة يجب أن يعرفها الجميع:

إن استنبات حبوب القمح يحدث تبدلات مدهشة فيها حيث يقوم الاستنبات بمضاعفة الفوسفور و المنغنيز و الكالسيوم لعدة أضعاف و هذا الغذاء الحي مفيد جداً للجسم في الحصول على الطاقة و الحيوية و في هذه الحالة يفيد كل آكليه و يمكن أن يصنع من القمح عدة أنواع من الأطعمة التي تناسب الكبار و الصغار و الأصحاء و المرضى حتى المصابين بمرض السرطان أو داء السكري أو الربو أو أمراض القلب أو السمنة ، حيث يمكن صنع أنواع من الشوربة و الكعك و المعجنات.

*نصائح لا بد من الاستماع لها:

– ينصح أحد رواد علم التغذية بتناول مقدار كوب من القمح المسلوق كل يوم بصورة دائمة نظراً لفوائده العظيمة و يجب تقديمه لأطفالنا الصغار بدلاً عن الحلوى و السكاكر التي يتناولونها كل يوم فتضرهم أكثر مما قد تنفعهم.

– و تقول الدكتورة (آن وينجمور) رائدة العلاج بـعشبة القمح في أمريكا أنها تتلقى تأكيدات من أشخاص في جميع أنحاء العالم بان عشبة القمح تعالج الكثير جداً من الأمراض و العلل فهي واقية من شحنات الأشعة المميتة و معقمة و مزيلة لرائحة الفم غير المستحبة و شافية للجروح و الحروق و البثور و مطهرة للهواء و الماء و شافية لـ الإمساك و واقية من السموم و ملينة و مزيلة للحكة و موقفة للنزف كما و أنها تفيد الناقهين و النحلاء لإعطائهم الطاقة و الحيوية.

 

 

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد