نبات قديم جداً من الفصيلة الصليبية يعرف باسم القرنبيط كما و في بلدان أخرى يعرف بـ القنبيط

و هو من الخضار المفضلة عند أكثر الناس لطعمه المميز و تنوع طرق تحضيره كما أنه من أكثر الخضار غنىً بالكالسيوم و الفوسفور و هما المادتان الرئيسيتان في تكوين و بناء العظام.

-ماذا يقال عن القرنبيط في الطب الحديث ؟

يقول عنه العلماء أنه من أكثر أنواع الخضار احتواءً على الفوسفور فهو بذلك مقوٍ للبنية العظمية، و قالوا عنه أنه من الخضار التي تحلل حمض البول من الدم. و في القرنبيط عناصر ثمينة جداً من الفيتامينات و المعادن و لما كان الغسل الكثير و الطبخ الطويل يذهبان بأكثرها لذا يفضل أن يؤكل نيئاً أو أن يطبخ طبخاً خفيفاً. كما يفضل عند شرائه أن يكون طازجاً و يعرف ذلك بثقل وزنه نسبياً حين يرفع باليد، و بلونه اللامع و بخضرة أوراقه و حيويتها و يفضل أكله مسلوقاً و ليس محمراً كلما أمكن ذلك.

-القرنبيط و أهميته الغذائية:

هذا و يحتوي القرنبيط على مقادير وافرة من الكالسيوم و البوتاسيوم و الكبريت و اليود و الفوسفور مما يجعله مفيداً جداً للشعر و الأظافر.

كما أن أهمية القرنبيط كدواء تكمن بسبب احتوائه على أملاح الكالسيوم بنسبة (22) ملغ لكل (100)غ من وزن القرنبيط، و احتوائه على الفيتامين (أ) بمقدار (900) وحدة دولية لنفس الوزن أيضاً.

و ينصح الكبار و الصغار بتناوله ما عدا الأشخاص ذوي المعدات الضعيفة و المصابين بعسرة الهضم و الغازات و كذلك صغار الأطفال.

-فوائد القرنبيط العلاجية:

– يفيد القرنبيط في معالجة الاستسقاء و تشمع الكبد و في مكافحة السمنة.

– إذا استعمل عصيره الطازج فإنه يساعد على طرد الديدان من الأمعاء.

– يفيد القرنبيط في علاج السكر في الدم و السمنة و الربو.

– القرنبيط غني بالفيتامين (ج – C) الذي يجعله نافعاً للأغشية المخاطية و للمفاصل.

– يعتبر القرنبيط أيضاً مليناً و مدراً للبول و الطمث و مفجراً للأورام و منقياً للكبد و الكلى و يزيل أوجاع الصدر.

– القرنبيط مقوي للبنية و للذاكرة بسبب غناه الشديد بالفوسفور كما أن ماءه يفيد الصوت من انقطاعه و يحلل حمض البوليك و يقلل من أضراره.

– القرنبيط أكلاً يعتبر علاج ناجح في علاج الداء السكري و كذلك في علاج مرض النقرس و لعلاج آلام الروماتيزم.

يمكنك التعليق أو الرد