يعتبر الفول من الأغذية ذات القيمة الغذائية العالية والمفيدة كثيرا للصحة ،

ذلك أن الفول ينتمي إلى زمرة البقوليات والتي تضم أيضا الفاصولياء والبازلاء والحمص والعدس ،وجميعها تعتبر من أغنى المصادر النباتية للبروتين ،كما أنها خالية من الكولسترول ،إضافة إلى محتواها القيم من الألياف الغذائية التي تلعب دورا كبيرا في تنظيم الهضم وحماية الجسم من ارتفاع الكولسترول وارتفاع السكر في الدم ، ومن هنا فإن اتهام الفول بأنه قد يتسبب في أمراض القلب هو اتهام باطل ليس له أدنى رصيد علمي ،بل إن العكس هو الصحيح فالفول يقي الشرايين من التصلب وبالتالي يحافظ على سلامة الدوران الدموي .وأما بالنسبة للزيوت المستعملة مع الفول لدى تحضيره للطعام فإنها غالبا تكون من نوع  الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون أو زيت عباد الشمس أو زيت الذرة وهي أيضا تمتاز باحتواءها على سلسلة الأحماض الدهنية غير المشبعة والتي تحصل على إشباعها على حساب امتصاص الكولسترول من الدم ولذلك تعتبر من العوامل المساهمة في خفض الكولسترول في الدم ،  وبالتالي فهي تختلف عن الدهون الحيوانية التي ترفع من نسبة الكولسترول .

ومن جهة أخرى فهي تحسن من سلامة الشرايين وتقيها من التصلب العصيدي الذي يؤدي في خاتمة المطاف إلى تضيق هذه الشرايين وإلى حدوث أمراض القلب المصاحبة لنقص التروية القلبية .

و يؤكد خبراء التغذية أن تناول الفول المطهي مع الزيت لايشكل أي خطر على الصحة أو على سلامة القلب ،بل إن الشخص الذي يحتاج إلى وارد عال من البروتين ومن الطاقة مثل أصحاب المهن العضلية ومثل الرياضيين ،بإمكانهم تناول كميات كبيرة من الفول بالزيت دون أدنى خوف ،فما يحتويه الفول من مقادير عالية من البروتينات من ناحية إضافة إلى غنى الزيت بالأحماض الدسمة التي تشكل مصدرا هاما من مصادر إمداد الجسم باحتياجاته من الطاقة يجعل هذا الخليط تتوفر فيه كل شروط الغذاء الصحي المثالي والذي يخلو من أي أثر سلبي على جهاز القلب والدوران .

لكن في النهاية ينبغي الانتباه إلى عدم الإسراف في تناول الزيوت و لو كانت من النوع غير المشبع لأنها كما ذكرنا تعتبر مصدرا لإمداد الجسم بالطاقة و هذه الطاقة إعندما تتجاوز احتياجات الجسم فإنها سوف تتدخر على شكل دهون تزيد من وزن الجسم و يمكن أن تشكل عبئا صحيا عليه .

يمكنك التعليق أو الرد