*تؤكل الفواكه المجففة في فصل الشتاء،

و رغم أن الصيف هو فصل الفاكهةحيث تساهم حرارته في إنضاج الثمار، و تزود الناس بها، بكل ما أودعتها من فائدة،لكن الإنسان استطاع أن يتغلب على عدم توفر الفواكه في الصيف، بالاحتفاظ بهذه الفاكهة أو بعضها، و بعبارة أدق الاحتفاظ بأكثر خواصها، و الإفادة منها في أيام الشتاء التي يحتاج فيها الإنسان إلى طاقة حرارية أكبر تعينه على مقاومة برد ذاك الفصل القاسي.

ما هي الثمار التي نستطيع أن نحتفظ بها إلى الشتاء.

لكي يمكن الاحتفاظ بثمرة غضة لمدة طويلة يجب إنقاص نسبة الماء الموجودة فيها، بحيث لا تزيد عن عشرين بالمائة من وزنها فقط، فهذا هو المقدار الذي لا تستطيع الجراثيم الحيوية و خاصة العفن أن تتولد فيه، و بالمقابل فلما كانت نسبة السكر في الثمرة مرتفعة ازدادت قدرتها على مقاومة الزمن، و هذا هو الأساس الذي تقوم عليه صناعة المربيات. لقد بذل الإنسان جهوداً كبيرة للإحتفاظ بفواكه الصيف لتكون صالحة للأكل كفاكهة الشتاء، و توصل بعد جهود و محاولات كثيرة إلى تصنيع عملية التجفيف باستخدام الآلات، و تيارات المواد الساخنة، و التسطيح الميكانيكي. وتم تحقيق نتائج باهرة في بعض البلدان في حفظ أنواع معينة من الفواكه، فعرف الناس الزبيب، و المشمش المجفف، و غيرهما.

*هل تبقى الفيتامينات في الثمار المجففة؟

إن الفواكه منبع غزير من منابع الفيتامينات و خاصة الفيتامين ب 1، و ب2، و ب ب ، و ج، و قد تنبه الإنسان إلى انه قد يتم فقد هذه الفيتامينات أثناء عملية التجفيف، فكان من الصناعة الحديثة أن اتخذت من الوسائل ما يكفل الإقلال من خسارة الفيتامين عند تجفيف الفاكهة بحيث لا تزيد نسبة الفقد عن 1-10% من مخزون الثمرة و هي في حالة غضة.

فوائد الفواكه المجففة:

– الفواكه المجففة غنية بالسكريات و النشويات ، و تحتوي على بروتينات و الفيتامينات أ – ب – ج، و نسب عالية من الأملاح المعدنية

– ما تحمله الفاكهة المجففة من فوائد كبيرة، يجعلها غذاءً أساسياً للرياضيين، و العمال، و كل من يمارسون أعمالاً مرهقة.

– الفاكهة المجففة تفيد في نمو الأطفال، لما تحتويه على نسب جيدة من أملاح و سكر على شكل فركتوز.

– الفواكه المجففة تقي الأطفال من نخر الأسنان.

– الفواكه المجففة تمد الجسم بالطاقة.

يمكنك التعليق أو الرد