*نستمتع جميعاً بتناول الفاكهة الطازجة و المجففة

طالما نتمتع بصحة طيبة و يقضي الوضع المثالي تناول الفاكهة الطازجة في الموسم الذي تزرع فيه و إن الفاكهة المطهوة أكثر قابلية للهضم من الفاكهة الطازجة النيئة كما و يمكن تناول عصير الفاكهة الطازجة لكن من غير إسراف نظراً لطبيعتها الشديدة التركيز.

*الفاكهة و نظرة عن قرب

شكلت الفاكهة الطازجة و المجففة بجانب المكسرات و البذور جانباً مهماً من الغذاء الإنساني في عصور ما قبل التاريخ و كانت تظل طازجة لفترة تمتد لبضعة أيام أو أكثر كما كان بالإمكان حفظها بعدة طرق لمدة زمنية أطول كثيراً فكانت تضيف نكهة و مذاقاً لمكونات أخرى متنوعة و مع تطور الزراعة بدأ الإنسان في زراعة بعض أنواع من هذه الفاكهة و البذور و المكسرات غير أن دورها في التغذية تقلص بعد بدء زراعة الحبوب و الغلال و هي نباتات أكثر تقدماً في سلسلة التطور حيث تجمع بين البذرة و ثمرة الفاكهة معاً في حبة واحدة و تقدم توازناً أكثر اكتمالاً من الطاقة و العناصر الغذائية.

*أفضل طريقة لتناول الفاكهة الطازجة و المجففة

الفاكهة الطازجة هي الجزء الممتع من النظام الغذائي المتوازن الذي يعتمد على الأطعمة المكتملة و التي يجب تناولها في صورتها المكتملة فلا بد من الابتعاد عن الفاكهة المقطعة عند شرائها حتى الفاكهة المجففة المكتملة أفضل من الأنواع المجففة المقطعة إلى شرائح حيث تحتفظ بقيمة غذائية أعلى و طاقة أكبر.

في نظام الغذاء المعاصر صار الناس يستهلكون الفاكهة بكميات كبيرة بين الوجبات و معها و ذلك كجزء من آلية فيزيولوجية تساعد في تعديل الطاقة السلبية التي تنتج من تناول المنتجات الحيوانية و كذلك الملح المكرر فبعد تناول البيض و اللحوم و أنواع الأجبان يميل الإنسان بشكل طبيعي و ينجذب تلقائياً لتناول شيء من الفاكهة أو التوابل أو الحلوى.

لقد بينت الدراسات أهمية تناول الفاكهة الطازجة في وقتها و أهمية أن تكون مزروعة بشكل محلي و عند تناولها باعتدال فهي تزود الجسم بالطاقة و الصحة ليبقى متوازناً قوي المناعة تجاه الأمراض و الأوبئة كما و تمده بالنمو الذهني و العاطفي المتوازن فيعيش المرء بصحة و عافية سعادة.

 

 

يمكنك التعليق أو الرد