ماذا يعني العلاج بالروائح؟

هل سال لعابك يوماً عندما تسللت إلى أنفك نفحة عطرية من رقائق البسكويت بـ الشوكولا التي صنعتها والدتك في المنزل؟ أو شعرت بالانتعاش يدب في أوصالك حتى قبل أن تحسو الرشفة الأولى من القهوة في الصباح ؟ فأنت بذلك تكون قد اتبعت بنجاح و دون أن تعلم أسلوب العلاج بالروائح ذلك النوع البهيج من الطب البديل.

ما هو العلاج بالروائح:

هو نوع من العلاج بالأنف و العقل تيم استخدام العطور فيه أو الزيوت الأساسية لتحقيق فوائد بدنية و نفسية.

التأثير الفعال لطريقة العلاج بالروائح:

العلاج البديل و منه العلاج بالروائح هي علاجات مشتقة من النباتات بينما حوالي ربع العلاجات المثلية مصدرها الأملاح المعدنية و المنتجات الحيوانية و مسببات الحساسية و المستخلصات الدوائية و المصادر السمية مثل سم الثعبان و في حين أن الأنف أو الجلد همل بصفة عامة نقطة التوزيع العامة لـ العلاج بالروائح إلا أن الفم هو الموقع الرئيسي للعلاجات الأخرى بالأعشاب و بالزهور و العلاج المثلي لأنك تتناول تلك العلاجات عن طريق الفم و مهما كان نوع العلاج الذي تحبذه فإن المؤيدين يؤكدون على طاقته العلاجية و أنه بإمكانه تحقيق تأثير إيجابي على الصحة النفسية و العضوية.

كيف يعمل العلاج بالروائح:

ما تزال غامضة كيفية عمل العلاج بالروائح على وجه الدقة برغم أن الجميع يعلمون أن الروائح التي تحبها تحسن من حالتك المزاجية و لقد اكتشف الباحثون أنه عندما تستنشق جزيئات من مادة عطرية فإنها ترتبط بمستقبلات خاصة و تنتج شحنات كهربية تصعد من خلال أعصاب الشم إلى المخ و الهدف النهائي هو الجهاز الطرفي في المخ (Limbic System) و الذي يقوم بعلاج مشاعرك و ذاكرتك و لكل رائحة قوتها العلاجية مثل التخفيف من التوتر و مقاومة العدوى الميكروبية و زيادة الانتاجية أو كـ منشط جنسي.

بعض الأمثلة عن العلاج بالروائح:

إن اللافندر أو التفاح المتبل على سبيل المثال يزيدان من نشاط موجة ألفا للمخ مما يؤدي إلى الاسترخاء بينما ارتفاع نشاط بيتا بمقدمة المخ يعني قدراً أعظم من الانتباه و هو ما يحدث عند استنشاق رائحة الياسمين أو الليمون مثلاً و قد اكتشفت بعض الأبحاث أن الزيت العطري لـ شيح البابونج ( الكاموميل ) مادة مضادة للالتهاب في حين أن زيت القرنفل مادة مضادة للميكروبات.

يمكنك التعليق أو الرد