العرق عبارة عن سائل ملحي أغلبه ماء تفرزه الغدد العرقية بالجسم.

*فوائده:

صيانة حرارة الجسم عند مستوى ثابت إذ يبرد الجسم عندما يتبخر العرق، وتخليصه من الأملاح و السموم، كما يحتوي على مواد قاتلة للبكتيريا تمنع العدوى، ولذلك ينبغي تجنب استعمال المركبات التي تقلل العرق إلا في أماكن محددة من الجسم كالإبطين وبأوامر الطبيب.

*علاقته برائحة الجسم:

ليس العرق هو مصدر الرائحة الكريهة للجسم، لأن الجسم السليم لا تنبعث منه عادة رائحة كريهة أو رائحة ما، وإنما تحدث من تأثير البكتريا في العرق المتراكم وخاصة على الملابس الضيقة والتصاق العرق بها وبالجسم لمدة طويلة، ومن هنا تأتي أهمية الاستحمام وتبديل الملابس للحد من هذه الرائحة.

ويؤدي العرق الغزير أحياناً إلى عدوى فطرية مثل القراع أو الثعلبة و قدم الرياضي فالفطريات تعيش على قشور البشرة و العرق ، ومن أوخم عواقب العرق المفرط هو فقدان الجسم للملح والذي تبلغ نسبته في العرق نحو واحد أو اثنين في المائة، فقد يسبب العرق الغزير قصوراً في عنصر الصوديوم في الجسم تصحبه تقلصات أو ضعف شديد.

*العرق غير السوي:

من النادر حدوث اضطراب وظيفي في الغدد العرقية إلا بمصاحبة مرض آخر، فالعرق يزيد في أمراض التدرن والكساح والملاريا، وفي الحميات على وجه الخصوص، وبتأثير الأدوية المخففة لحرارة الحمى.

وقد يكون فرط العرق وراثياً فيصعب علاجه، وفي الحالات الشديدة تستأصل الأعصاب المسيطرة على الغدد الدرقية جراحياً.

 *الأعشاب المدرة للعرق الواجب تجنبها:

1-  الشومر: يزد تناوله من إفرازات الغدد العرقية وبالتالي يخفض حرارة الجسم المحموم.

2-  البندق المحمص.

3-  البيلسان: نبتة معروفة لكل من يحتاج إلى إخراج العرق إلى سطح البشرة وزيتها الطيار ينشط الغدد العرقية.

أما مضادات العرق العشبية فمنها :

1-  الميرمية (قصعين): يوضع مقدار ملعقة كبيرة مطحونة من أزهار وأوراق هذه النبتة إلى مقدار كوب ماء مغلي ويقلب جيداً ويشرب منه مقدار فنجان واحد مرتين يومياً.

2-  حمامات مغلي (أوراق الجوز): تغلى حفنة كبيرة (مقدار قبضة اليدين) في لترين من الماء ثم يصفى ويضاف إلى ماء حوض الإستحمام ثم يستحم به .

يمكنك التعليق أو الرد