*بينت دراسات لعلماء بريطانيين وأمريكيين أن الصوم المتقطع يساعد الناس على :

– فقدان دهونٍ اكثر.

– وزيادة ِحساسية الجسم للأنسولين.

– والحدِ من الكولسترول.

وهو ما يعني بالنتيجة تقليلَ خطرِ الاصابةِ بأمراض القلب والسكري.

كما أظهرت دراسة جديدة نشرت في المجلة الأمريكية لعلم التغذية أن: الصوم المتقطع المشابه للصوم عند المسلمين مهمٌ جداً لعلاج بعض الأمراض المزمنة مثل الداء السكري وأمراض القلب والشرايين.

وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة علم النفس والغدد الصماء قام بها فريق من علماء جامعة كاليفورنيا أثبتوا أن الصيام لفترات متقطعة يؤدي إلى وقف انقسام الخلايا السرطانية، وقد كانت فعالية الصيام أكبر من الحمية

ومن هنا فقد أنشئت في دول الغرب مراكز متخصصة تعالج بالصيام فقط

مما يدلل وبشكل علمي على أن الصوم يمكن أن يكون أفضل سلاح لمعالجة البدانة .

ولئن تضمن المثل الإنكليزي القائل:اعطني صحّة، وخذ ثروتي حكمة كبيرة تنبه إلى أهمية الحفاظ على الصحة ،وأنها لاتقارن بمال ولاتشرى بالذهب ،فإن الأبحاث العلمية الحديثة واكتشافات العلم الحديث تبرهن الإعجاز العلمي في قوله تعالى:

[ وأن تصوموا خير لكم ].

و في هذا السياق يقول الباحث الغربي هُلبروك Holbrook الذي قام بدراسات معمقة عن الصوم : “ليس الصوم بلعبة سحرية عابرة، بل هو اليقين والضمان الوحيد من أجل صحة جيدة “.

وبات جميع الأطباء يؤكدون اليوم أن الصوم ضرورة حيوية لكل إنسان حتى ولو كان يبدو صحيح الجسم، فالسموم التي تتراكم خلال حياة الإنسان لا يمكن إزالتها إلا بالصيام والامتناع عن الطعام والشراب وجاء التأكيد في بعض هذه الأبحاث على أن الصيام المتقطع هو الطريقة المثلى في ذلك،

وهذا يتطابق مع الأحاديث النبوية التي ندبت إلى صيام النفل لعدة أيام من كل شهر، سواء صيام يومي الاثنين والخميس ، أو صيام الأيام البيض من كل شهر.

ولعل أبلغ ما نختتم به هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم والذي تضمن تلخيصا لكل فوائد الصوم :

” الصيام جُنة”

أي أنه وقاية وسلاح خفي يدافع عنك ويقيك من السوء وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يمكنك التعليق أو الرد