*الصدمات النفسية و كيف نتعامل معها؟

أولا و قبل البدء بالحديث عن الصدمات النفسية و النتائج المترتبة عليها ،

 لابد أن نوضح مفهوم الصحة النفسية و الذي يتلخص فى بعض الكلمات البسيطة ، و هي : تمتع الفرد فى المجتمع بقدر من الراحة و الهدوء و الأمان بداخله وبداخل مجتمعه ، ونجد دائما أن الفرد المستوى نفسيا يكون دائم العطاء لمجتمعه و بيئته و أسرته ، و يهتم بتقدم و تطوير مجتمعه.

و لكن عندما يواجه مشكله أو خبر غير سار ” مثل : وفاه أحد الاقارب ، الاصدقاء ” يعرض لصدمة نفسية أى ينتابه بعض الاضطرابات النفسيه والتى تظهر أحيانا على بعض ردود أفعاله فى صوره استجابته للصدمه ، فإما يصاب بهدوء تام  يتبعه حاله من الصمت يعرضه لعدم التفاعل و التواصل الاجتماعى بشكل طبيعي ، ثم تسيطر عليه حاله من الاكتئاب الحاد حيث يدرك حينها أن الواقع لا يمكنه أن يتغير ، فيصاب بحاله من الرفض لواقعه و مجتمعه مما يجعله غير قادر على التفاعل مع الاخرين فينساب لحاله من الانطوائيه . أو ينتابه بعض الانفلات العصبي و التشنج و الهياج.

و هنا نجد سؤالا يطرحه الجميع و هو ، كيف نتغلب على بعض المشكلات و الصدمات النفسية التي تتعلب علينا أحيانا ؟

نجيب : قبل أن نبحث على كيفيه التعامل و التكايف معها ، لابد من تحديد مصدر الضغط النفسي و تحديد نوع المشكله ، ثم نبحث عن طرق التغلب عليها بحيث : أن الفرد كان يتمتع بقدر كافى من الهدوء والاطمئنان فلابد من ملائمه ظروف الحياه بهذا القدر حتى يشعر مره أخر بالاطمئنان و الهدوء و الآمان فيستطيع العوده مباشره لصحته النفسيه السليمه . و نساعده بتنظيم مسئوليات حياته من جديد و التغلب على المشكله و تحديد أهدافه و طموحاته و كيفيه التغلب على خسارته .

و بالنهاية اليك عزيزي القارئ بعض النصائح :

لابد من تهيئه النفس للتغلب على عواقب الحياه ، وأن تكون مرنا حتى لا تنكسر أمام الصدمات ، وأيضا ممارسه الرياضه دائما تجعلك متسع الصدر قادر على تقبل المشاكل والتروى واعاده التفكير مجددا للتغلب عليها ،ولابد من الحرص على التمتع بقدر كام من النوم مما يجعلك تتمتع بذهن صاف خالٍ من التعب والارهاق.

يمكنك التعليق أو الرد