الشومر أو ما يعرف عندنا بالبسباس، نبات ينتمي إلى الفصيلة الخيمية حيث يستعمل بكثرة في المطابخ كمنكه له مذاق  يشبه اليانسون، و هو مهم جدا و مفيد للصحة، نتناول خاصة أعضاء التخزين و التي تشكل انتفاخا على مستوى قاعدة الجذر. تعتبر  إيطاليا البلد الأكثر انتاجا و الأكثر استيرادا للشومر، فما هي الفوائد الغذائية التي يقدمها لصحتنا الشومر؟ و ما مدى استعمالاته الطبية و الصحية؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه خلال مقال اليوم.

يحتوي الشومر على نسبة كبيرة من الماء حوالي 90%، و السكريات و البروتينات و أملاح معدنية كالكالسيوم و النحاس و الحديد و المغنيزيوم و الفوسفور و البوتاسيوم و الصوديوم و الزنك. كما أنه يحتوي على العديد من الفيتامينات و التي تنتمي إلى مجموعة الفيتامين ب، الفيتامين ج  الفيتامين ه و البروفيتامين أ، كما أنه يحتوي على مواد بيولوجية فعالة أهمها الأنيثول و مضادات الأكسدة. الشومر في المملكة النباتية عبارة عن خلف مطابق للأسماك و فواكه البحر من الملكة الحيوانية. تستعمل البذور بشكل أكبر و واسع في الطب و معالجة الأمراض أكثر من الساق.

يفيد الشومر في تخفيف الاسهال لدى الأطفال، و لمعالجة المشاكل المتعلقة بالهضم كالتخمة و عسر الهضم و يحارب الانتفاخ البطني الغازي، و هذا كما بينه العلماء بفضل الجزيئات البيولوجية المهمة و الفعالة التي يحتويها الشومر على رأسها الأنيثول. كما يعالج الشومر بفعالية التهابات الجهاز التنفسي، و نقص الشهية و آلام الحيض واختلال الدورة الشهرية و ذلك بتأثير الشومر على الهرمونات الاستروجينية. كما أنه يساعد على ادرار الحليب لدى النساء المرضعات.

فيما يخص التهابات الجهاز اتنفسي لدى الأطفال يستحسن أن يقدم لهم مستخلص البذور مع العسل، أما و فيما يخص الإسهال فيستحسن تحضير مغلى الشومر و البابونج و عرق السوس و نبتة رعي الحمام (verveine) و المليسة، حيث أن هذا المركب فعال بقوة.

ما ينصح به المختصون هو عدم تناول بذور الشومر بشكل كبير و لمدة طويلة (أكثر من اسبوعين) لأن ذلك ينعكس سلبا على صحة الانسان،  كما ينصح عدم استعمال الزيوت الأساسية (huiles essentielles) المستخرجة من بذور الشومر من طرف النساء الحوامل و ذلك لإمكانية احداث مضاعفات.

يمكنك التعليق أو الرد