عند ممارسة الرياضة في فصل الصيف يجب شرب ما فيه الكفاية من الماء قبل الابتداء بالرياضة و خلال القيام بها لتعويض الماء الذي يطرحه الجسم خلال الرياضة، و ذلك حتى لا يضعف الأداء، و لمنع التجفاف، و ضمان عمل جهاز التبريد في الجسم بكفاءة. و يجب تعويض الماء بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة. و يفضّل ممارسة الرياضة في الظل و ليس تحت أشعة الشمس، و في الصباح الباكر قبل ارتفاع درجة الحرارة و الرطوبة، تجنباً للإختلاطات التي قد تبتدىء بتقلص العضلات و الشعور بالوهن و الصداع، أو الغثيان، أو الدوار، و انتهاءً بالصدمة و فقد الوعي.

يشكّل الطقس الحار عبئاً إضافياً على عمل القلب، و ينقص قدرة الرياضي على التحمّل، خاصة إذا كانت الرطوبة مرتفعة، فلا يتبخّر العرق بسرعة في هذه الحالة. لذا يوصى بتخفيض مدة الرياضة و شدّتها.

 *الرياضة و اللباس في فصل الصيف

يجب أن يكون اللباس خفيفاً و يسمح بتعريض أكبر مساحة ممكنة من الجسم للهواء ليسمح بتبخر العرق، و لا ينصح باستعمال القبعة أو أي غطاء لرأس لأن 25-30% من حرارة الجسم يتم التخلّص منها عن طريق الرأس.

*الرياضة و التّجفاف (Dehydration)

إن مشكلة التّجفاف لا تنتهي مع قدوم الطقس البارد، بل قد يتفاقم ذلك لأن الأشخاص الذين يتمرنون في جو بارد يميلون إلى نسيان شرب ما يكفيهم من السوائل.و تشير الدراسات إلى أن الرياضيين الذين يقصّرون في شرب قدر كافي من الماء، قد يكون أداؤهم أدنى كفاءة من غيرهم، وقد يكونون أقل استمتاعاً برياضتهم، و أسرع شعوراً بالتعب و مؤهبين للإصابات.

*الرياضة / تعويض الملح أم السوائل

الاعتقاد السائد عند غالبية الرياضيين هو أن التعرّق الشديد نسبياً يرتبط بالحاجة إلى مزيد من الملح، في الوقت الذي يجب أن يحتلّ تعويض السوائل القدر الأعظم من الاهتمام، لأن الرياضيين الذين يمارسون الرياضة المجهدة ليسوا بحاجة للملح إلى أن يفقدوا ما يساوي ثلاثة ليترات من الماء تقريباً من خلال التعرّق.

إن الكلية تتكيّف مع فقدان الصوديوم (الملح) في الأجواء الحارّة مما يعني إفراز قدر أقل من الصوديوم و بالتالي قدر أقل من الماء، و عليه فإن بإمكان وجبة نموذجية واحدة أن تعوّض بكل سهولة فقدان الصوديوم من خلال التعرّق أثناء ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة.

يمكنك التعليق أو الرد