*الرعاية الشخصية لكل فرد من البشر هي ضرورة لا بد منها

و من يعتادها بكل تفاصيلها و يتقنها تجعله يعيش كل أوقاته بشعور الرفاهية و السعادة المطلقة، و نشكر الله تعالى أن جعل ديننا دين النظافة من الإيمان.

فإن اتباع العادات الصحية الصحيحة هو أساس صحة الجسم و العقل و هو مما يجب أن يتعلمه الإنسان منذ صغره و هو واجب على كل أم أن تعلم أولادها جوانب العناية الشخصية كلها لتحميهم من الأمراض و تقربهم من السعادة و الرضا.

1- النظافة العامة:

فهي الأساس في صحة كل شخص ابتداءً من غسل الأيدي قبل و بعد الطعام و بعد قضاء الحاجة و تقليم الأظافر و الاستحمام في المواعيد و إزالة شعر الإبط و العانة كما و يجب تغيير الملابس الداخلية و الخارجية كذلك و تعهدها بالنظافة بشكل دائم و لا ننسَ العناية الخاصة بالقدمين من تقليم الأظافر و تجفيفها بعد الوضوء و خاصة بين الأصابع.

2- العناية بالشعر و الأسنان و العيون:

*الشعر النظيف و فروة الرأس النظيفة من الأهمية بمكان فلا بد من تعهد الشعر بالاستحمام مرة في الأسبوع على الأقل و تهويته و تمشيطه.

*من الواجبات الحيوية.

العناية بالأسنان و المحافظة على اللثة بشكل صحي و معافى فلا بد من تنظيف الأسنان بالفرشاة و الخيط الطبي لمنع تراكم البكتيريا بين الأسنان.

*العيون تستحق كل العناية و من أهم جوانب الرعاية الشخصية فلا بد من الانتباه فلا ترهقها بإضاءة خافتة جداً أو شديدة جداً أو بالقراءة المتواصلة لوقت طويل و لا بد عند الضرورة من استخدام النظارة الطبية و عدم التهاون بذلك.

3- الرعاية الشخصية الخاصة بشؤون المرأة:

على النساء الانتباه لنظافتهن الخاصة أثناء الحيض لما لذلك من أثر صحي و نفسي عليهن و ليس هناك ما يدعو لتجنب الاستحمام أثناء فترة الحيض و لم تثبت الدراسات و الأبحاث الطبية ما تتناقله العوام من بعض الخرافات الصحية التي تقول بعدم جواز استحمام الحائض. و لا بد من تغيير الفوط الصحية الخاصة بهذه الفترة أكثر من مرة في اليوم أو كلما دعت الحاجة لذلك.

3- النوم و الاسترخاء:

إن النوم لساعات كافية يعتبر من الضروريات التي تعود على الجسم بالفائدة النفسية و الصحية معاً فهي أهم ما يجب الانتباه له ضمن جوانب الرعاية الشخصية الخاصة بكل إنسان.

 

 

يمكنك التعليق أو الرد