هل منا من يعرف القول المأثور الذهب أو الفضة أو الخلّة أو فلا !

فهذا القول لم يأت من فراغ ،حيث أن الخلّة برائحتها العطريةاللاذعة و طعمها المر لها قيمة طبية أعلى بكثير من قيمتها المطبخية

حيث تفيد الخلّة كمرخي للعضلات بالإضافة إلى أنها كانت تستخدم منذ عدة قرون لتسكين آلام حصى الكلية المؤلمة جداً و قد أكدت الأبحاث الجديدة صحة هذا الاستخدام التقليدي القديم كماو تحتوي الخلّة أيضاً على مادة الخلين khellin الذي يستخرج منها أدوية مأمونة لعلاج الربو.

التأثيرات العلاجية الرئيسية لعشبة الخلّة khella

الخلّة هي مضادة للتشنج و مضادة للربو و مرخية.

أهم الاستخدامات العلاجية لنبات الخلّة

– حصى الكلية

الخلّة دواء مصري مأثور لعلاج حصى الكلى و قد ورد ذكرها في ورق البردي نحو عام ( 1500 ) قبل الميلاد و لا تزال حتى يومنا هذا يتم استخدامها لعلاج حصى الكلى . كما و تفيد الخلّة في ترخية عضلات الحالب فتخفف الألم الذي تسببه الحصاة العالقة كما و تساعد في نزول الحصاة إلى المثانة.

– الخلّة عشبة دورانية

تقوم عشبة الخلّة بترخية الشرايين التاجية مما يساعد في تحسين إمداد عضلة القلب بالدم و لذلك فهي عشبة تساعد في التخفيف من الذبحة غير أن الخلّة لا تقوم بخفض ضغط الدم.

– علاج للربو

بعد الأبحاث التي أجريت على خصائص الخلّة المضادة للتشنج فقد صارت الخلّة اليوم توصف من أجل الربو و إن تناولها مأمون تماماً حتى بالنسبة للأطفال و هي لا تعالج دائماً نوبات الربو الحادة و لكنها تحول دون عودتها.

– الخلّة و حالات تنفسية أخرى

الخلّة علاج فعال لكثير من المشكلات التنفسية بما في ذلك التهاب القصبات و النُفاخ emphysema و الشاهوق.

خلة جافة

– الخلّة وقاية للأسنان

كانت أكبر بذور الخلّة و أفضلها نوعية تستخدم في الأندلس (أسبانيا ) لتنظيف الأسنان كما في كثير من البلدان الأخرى فهي مشهورة عند الكثيرين في هذا الاستخدام و تنعكس القيمة العالية لعشبة الخلّة في القول المشهور : ” الذهب أو الفضة أو الخلّة أو فلا ! “.

تنبيه بسيط لا بد من التوقف عنده

من الأفضل عدم استخدام الخلّة لفترة طويلة من دون استشارة طبيب اختصاصي حيث أن الاستخدام الطويل الأمد لعشبة الخلّة يولد أعراضاً مثل الغثيان و الصداع و الأرق.

 

 

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد