الدهون بالأرقام تعلمنا كيف يمكن لنا الموازنة بين الدهون المفيدة

حيث لا بد لعائلتي الدهون أوميغا 3 و أوميغا 6 أن تكون متوازنة في جسمنا و هو ما حققه أسلافنا بينما نحن في عصرنا الحاضر فهناك نقص صارخ في الأوميغا 3 بمعدل 1 : 20 (عشرين مقابل واحد لصالح الأوميغا 6) و ليست المشكلة في هذا النقص الكبير في الدهون و لكن عدم التوازن ما بين هذين النوعين من الدهون مما يساهم في ظهور الاضطرابات العقلية و النفسية و الاضطرابات الجسدية التي صرنا نراها حولنا اليوم و بكثرة

الدهون بالأرقام

يا ترى ما مقدار ما نحتاجه من الدهون ؟ و هل يمكن أن تحدد الدهون بالأرقام ؟يقول علماء التغذية أنه من الأفضل لنا ألا نستهلك من الدهون ما يزيد عن 20 % من مجمل الكالوريهات التي نستهلكها كل يوم . و إليكم بعض الأمثلة حيث المعدل الحالي لاستهلاك الدهون في بريطانيا هو حوالي 40 % أما معدل ما تستهلكه البلدان التي تقل عندها الإصابة بالأمراض التي تسببها الدهون مثل اليابان و تايلاند و الفليبيين فهو 15 % من مجمل الكالوريهات فاليابانيون مثلاً يستهلكون في اليوم 40 غ من الدهون بينما البريطانيون فيستهلكون 140 غ في اليوم

الدهون بالأرقام و منظمات الصحية العالمية

تتفق معظم المنظمات الصحية العالمية الآن على أن نسبة الدهون المشبعة يجب ألا تتعدى ثلث ما نستهلكه من دهون أما الزيوت غير المشبعة المتعددة فيجب ألا تقل عن ثلث استهلاكنا شرط أن تزودنا بـ الدهون الأساسية ( أوميغا 3 و أوميغا 6)

إن معظم الناس يعانون من نقص في الأوميغا 3 و الأوميغا 6بالإضافة إلى الازدياد الكبير في استهلاك الدهون المشبعة و الدهون غير المشبعة المتعددة الفاسدة و المعروفة بـ الدهون المتحولة Trans و التي تقوم بمنع الجسم من الاستفادة من الدهون الأساسية التي يستهلكها الشخص العادي في اليوم

أفضل مصادر الأوميغا 3 و الأوميغا 6

*إن أفضل نظام غذائي للحصول على الأوميغا 3 هو النظام الذي يستهلك فيه السمك ثلاث مرات في الأسبوع أو النظام الغذائي النباتي الغني بالبذور مثل بذر الكتان

*و إن أفضل مصدر للأوميغا 6 بالإضافة لـ الأسماك الدهنية هي بذور القنب و اليقطين (القرع) و دوار الشمس و العصفر و السمسم و الذرة الصفراء و الجوز و فول الصويا و القمح المنبّت

 

يمكنك التعليق أو الرد