قد يكون الخبز طعاماً أساسياً للكثيرين منا و لكنه قد يكون مؤذياً للكثيرين أيضاً

و السبب في ذلك هو القمح الذي يحتوي على بروتين يسمى الغلوتين و بالذات النوع الخاص منه و الذي يسمى الغليادين و هو يضر الجهاز الهضمي.

متى تبعد الخبز عن وجباتك 

إن المأكولات التي يعجز الجسم عن هضمها يمكن أن تمر عبر الجدار المعوي و تتحول إلى سموم في مجرى الدم لذا فمن المهم تجنبها للسماح للكبد بالتركيز على إزالة المواد السامة الموجودة أساساً و بما أن إزالة السموم تبدأ من القناة الهضمية فمن الهام إزالة الخبز من نظامك الغذائي خلال اتباعك برنامج إزالة السموم من جسمك و لكن و بما أننا لا نتفاعل مع القمح بالطريقة ذاتها فقد يكون من غير الضروري بالنسبة لك أن تتجنب القمح و الخبز بعد انتهاء هذا النوع من البرامج الغذائية العلاجية.

هؤلاء الأشخاص الذين يتحسّسون من القمح تكون قناتهم الهضمية ملساء لأن النتوءات الصغيرة التي تدعى الزغب و تشكل مساحة واسعة من المعدة و الأمعاء تزول مع الوقت و تسمى هذه الحالة بمرض السيلياك الذي يصيب شخصاً واحداً من بين كل مائة شخص ( و الكثير من الكتب الطبية  تقول إنه يصيب شخصاً واحداً من بين كل أربعة آلاف ).

كيف تعرف إن كنت ممن يضرهم  الخبز و منتجات القمح ؟

يعاني الكثيرون و قد تكون أنت من بينهم من حساسية تجاه القمح و الخبز أو عدم القدرة على احتماله ، و هناك طريقتان لمعرفة إن كنت من هؤلاء أم لا :

1-   فحص الدم الخاص بالحساسية.

2-   تجنب القمح لتسعة أيام و مراقبة النتائج.

في نهاية الأيام التسعة لتجنب منتجات القمح و إن شعرت بتحسن يغيب بمجرد إعادة إدخالك الخبز و منتجات القمح لطعامك وتعود حالتك تزداد سوءاً فالوصية الأكيدة هنا تكون بالخضوع لفحص الدم.

-أهم الأعراض الشائعة للحساسية تجاه الغلوتين

  • داء كرون (التهاب الأمعاء) أو التهاب القولون.

  • قلة التركيز و تشوش الدماغ.

  • مشاكل في الجيوب الأنفية.

  • الإسهال / الإمساك.

  • الوهن و التعب العام.

  • تقرحات في الفم.

  • انتفاخ البطن.

  • الاكتئاب.

  • فقر الدم.

 

 

 

 

 

يمكنك التعليق أو الرد