ليس لأن ميزان الحرارة في الخارج يشير الى 30 درجة مئوية أو ما فوق يعني أن نمتنع عن تناول الحساء.

فالشوربة أو الحساء  غنية بالفيتامينات و هي فاتحة للشهية و سهلة الهضم و خفيفة على المعدة خاصة بعد صيام طويل و هي ايضا خير رفيق في برامج الحمية و التخسيس.

اذا قد تراودنا العديد من الأسئلة حول هذا الطبق اللذيذ و اللذيذ. نورد هنا البعض منها مع الأجوبة الشافية من قبل علم التغذية.

1-هل يقدم الحساء كميات كافية من الخضار؟

يشدد اخصائيو الحمية و التغذية على ضرورة استهلاك ما لا يقل عن خمس حبات فواكه و خضار يوميا او حوالي (400 غرام) و هذا ما يقدمه حساء من (200 ملل) شرط ان يحتوي على (40%) من الخضار على الأقل. وهذا ما تتضمنه وجبة حساء مؤلفة من عدة اصناف من الخضار معاً: جزر- بطاطس- كوسا.

2- هل الحساء غني بالألياف؟

يوضح علم التغذية أن الحساء الغني بالخضار هو أيضاً غني بالألياف. فعند طهي الخضار تصبح الألياف طرية و أسهل للهضم وأخف على المعدة.

3-هل يحافظ الحساء على فيتاميناته؟

هنا علينا التمييز بين الحساء الطازج المطهو في المنزل وبين الحساء الجاهز الذي نبتاعه مغلفا او معلباً، في هذه الحالة فان طريقة حفظه هي ما تقرر محتواه من الفيتامينات.. اذ يفيد أخضائيو التغذية بأن البسترة السريعة تتلف الجراثيم و البكتيريا لكنها تحافظ قدر الإمكان على المزايا العضوية للمنتج لكن مع الوقت قد يميل محتوى الفيتامينات الى الإنخفاض. أما فيما يخص أسلوب الحفظ بدرجة الحرارة العالية (UHT ) فان هذه المعالجة تحافظ طويلاً على الفيتامينات.

4-هل جميع الشوربات و الأحسية الجاهزة غنية بالملح؟

في أكثر الأحيان نعم و الأسوأ من هذا أن بعض العلامات التجارية لا توضح محتواها من الملح ضمن المواصفات أو المعلومات الغذائية الواردة على الغلاف. من المستحسن ألا تحتوي الوجبة الواحدة المستهلكة من الحساء أكثر من (1غ) من الملح أي ما يعادل 0.4  من الصوديوم. لذلك فالحساء الطازج المطهو في المنزل هو أفضل صحياً و أكثر غنى بالفيتامينات.

لذلك فالحساء لا يحتسى فقط في الشتاء. انه طبق غني بالفيتامينات يستحق أن يكون عشاء خفيفاً او طبقاً اولاً لغداء شهي وأن يكون ضيفاً خفيف الظل على موائدنا دائماً.

يمكنك التعليق أو الرد