أمراض الجهاز التنفسي تكثر في الشتاء وخاصة مرض حساسية الصدر،

وهو مرض مزمن قد يصاحب المريض طوال حياته، والإصابة به تضعف الجهاز المناعي التنفسي بالكامل حيث يواجه المريض الأزمات الصحية التي تصل لمرحلة الخطورة طوال فترة الشتاء و الربيع.

*أسبابه:

قلة التهوية في المنزل وقلة تعرضه للشمس -الفطريات الموجودة في الجو والمنازل سيئة التهوية والرطبة -وجود الحيوانات في المنازل والاختلاط بها (قطط -كلاب -طيور).

التعرض للهواء البارد بشكل مفاجئ ودون تدفئة كافية للصدر والأنف والفم -الإفراط في استعمال المنظفات المنزلية.

*طرق الوقاية:

إن الإجراءات الوقائية لتجنب كل المشكلات الناتجة عن فصل الشتاء وتبدأ من الغذاء المناعي وأولى خطواته الحرص على مناعة الطفل منذ ولادته عن طريق الرضاعة الطبيعية ولمدة كافية، فهي مصدر من مصادر زيادة مناعة الجسم ككل وبشكل خاص مناعة الجهاز التنفسي.

الحرص على تناول فيتامين C بكل مصادره، فهو مضاد حيوي قوي ضد كل أمراض البرد خاصة لمرض الحساسية الصدرية و الالتهاب الرئوي ومصادره توجد في خضروات الشتاء الطازجة -طبق السلطة المتنوعة -الجوافة -البرتقال -اليوسفي -الكيوي -الليمون.

تناول المشروبات الدافئة لتقوية الجهاز التنفسي، فهي صيدلية طبيعية بحد ذاتها، تحتوي على مضادات الأكسدة والمضادات الحيوية ومنها: (القرفة -الشاي الأخضر -النعناع -اليانسون -الزنجبيل) فكلها مشروبات تعطي للجهاز التنفسي قوة ليكون درعاً منيعاً أمام أمراض الشتاء الفيروسية والبكتيرية.

*تحذيرات ونصائح:

إن التلوث و التدخين عاملين أساسين لهدم مناعة الجسم كله خاصة الجهاز التنفسي وخاصة المصابين بالحساسية الصدرية.

إن مرضى الأمراض المزمنة (كالسكر) وغيره عليهم أخذ الحذر عند قدوم فصل الشتاء بسبب تقلبات الجو، لأن أجهزتهم المناعية تكون ضعيفة ويتعرضون للعدوى بشكل أسرع، لذا عليهم الالتزام بجرعات الدواء المقررة لهم مع اتباع التغذية السليمة.

إن ضعف الجهاز المناعي للصدر يقف وراء الإصابة المتكررة بنزلات البرد التي تتحول لحساسية قد تكون موسمية أو مزمنة مع إهمال العلاج مما يفتح بوابة رئيسية للإصابة بالالتهاب الرئوي.

التريض ( الرياضة الخفيفة )  هو خير وسيلة يجب الحرص عليها طوال العام وحتى في الشتاء مع تغطية الجسم بغطاء قطني وليس صناعياً.

وعدم إهمال أي اصابة فيروسية ، أو أخذ أي دواء دون الرجوع للطبيب المختص، فليس كل دواء يناسب كل مريض.

يمكنك التعليق أو الرد