أجمع الأطباء سواء أطباء التغذية أو المناعة أو الأطفال على أن أول عشر سنوات من عمر الإنسان تمتد على أساسها خريطة أمراضه أو صحته لأن هذه السنوات هي (البنية الرئيسية للمناعة).

فعندما نتناول غذاء صحياً في هذه المرحلة بالذات نكون قد أسسنا جهازاً مناعياً قوياً وسليماً وقادراً على مواجهة الأمراض والالتهابات التي ستعترض حياتنا في مختلف مراحلها.

ويشمل الغذاء الصحي الألوان الأربعة الرئيسية في الغذاء وهي (الأبيض-الأخضر-الأصفر-الأحمر).

هذا المسمار البنائي كما أطلق عليه علماء التغذية يحتوي على خضروات وفاكهة ولكن بشرط أن تكون طازجة فهذه الأطعمة تحتوي على الفيتامينات وهي مواد فعالة للوقاية من الكثير من الأمراض والأعراض المرضية.

*كيف نحصل على جهاز مناعي سليم

أولاً: لابد من الاعتماد على كل ما هو طبيعي في الأكل والشرب في هذه المرحلة بالتحديد فالسنوات الأولى من عمر الطفل تعتبر البناء الحقيقي لمناعته وهذه المناعة تأتي من طعام وشراب صحي وسليم وبيئة نظيفة من هواء ومسكن والاعتماد على كل ما هو طبيعي يعني أيضاً البعد التام عن كل ما هو مصنع.

ثانياً: لابد من تناول الغذاء على صورته الأحادية بمعنى: عندما نتناول الفاكهة كعصير نأخذ نوع فاكهة واحد وليس (كوكتيل من العصائر) فأحياناً تتعارض تركيبات الفاكهة وتكون النتيجة عدم استفادة الجسم من قيمتها الغذائية.

ثالثاً: على كل أم أن تهتم بالخط الغذائي التقليدي في سنوات العمر الأولى لأولادها وتجنب الأكلات السريعة التي تحتوي على 45% دهوناً من قيمتها والبعد قدر المستطاع عن المقليات الدخيلة على مجتمعنا والتي بسببها زاد وزن الصغار وقلت مناعتهم أما الطعام التقليدي فله قيمة مناعية عالية شرط أن يقدم بوعي صحي بمعنى أن تراعي كمية الطعام وميعاده ونوعيته المتوازنة.

*برنامج الغذاء الصحي

  1. أطباق السلطة هي الطبق الأول في قائمة الطعام ولا سيما الغداء لما تحتويه من خس وجرجير وجزر وطماطم وخيار وبصل –خضروات منفردة على مدار اليوم-الإكثار من السمك (مرتين في الأسبوع) دجاج مشوي أو مسلوق-لحوم بعيدة عن الدسم-خبز أسمر-لبن وجبن أبيض.

  2. الإكثار من الأغذية الغنية بفيتامين (A) وهي موجودة بشكل كبير في الأوراق الخضراء (السبانخ-الخس-الملفوف-الكرنب) فهذه الأغذية تساعد على تقوية المناعة وتتصدى للأمراض المعدية.

  3. عدم الإكثار من الحلوى فهي إحدى أسباب ضعف المناعة وكذلك ضعف الشهية ويدخل ضمن ذلك الشيبس والمياه الغازية والعصائر غير الطبيعية فهذه كلها تعطي إحساساً بالشبع الكاذب دون فائدة تذكر في بناء مناعة الطفل وبالتالي تقل قدرة أجهزته الحيوية على العمل ويكون عرضة بشكل سريع لأية فيروسات أو أمراض مستديمة.

يمكنك التعليق أو الرد