يوصي الأطباء و خبراء التغذية باستهلاك 2.5 ملغ إلى 50 ملغ على الأقل من الإيزوفلافونات (الهرمونات النباتية ) كل يوم

و هذه الهرمونات النباتية لها بنية تشبه الأستروجينات البشرية و هي موجودة بكثرة في البازلاء (الجلبانة) و الفاصوليا

تعرفوا معنا ماذا ينتج عن عدم التوازن الهرموني

يمكن لـ الهرمونات النباتية أن تعالج العلل الناتجة عن انخفاض الأستروجين أو عن ارتفاعه

• إن الإيزوفلافونات أضعف بحوالي 500 إلى 1000 مرة من الاستروجينات البشرية و يمكنها أن تخفض مستويات الأستروجين المرتفعة بالتنافس مع الأستروجينات الأقوى على المستقبلات (مواقع الارتكاز) في الأنسجة الحساسة للأستروجين مثل الثديين و يؤدي ذلك بالتالي إلى تخفيف مدى تنبيه الأستروجين الذي تتلقاه الخلية

• يمكن للإيزوفلافونات ( الهرمونات النباتية) أن تمنح دفعة مفيدة للهرمونات عندما تكون مستويات الأستروجينات منخفضة في الجسم مثل فترة انقطاع الدورة الشهرية و ما بعدها ( فترة الإياس)

إن عدم التوازنات الهرمونية تشكل سبباً شائعاً و هاماً لاستنزاف كل من الطاقة الجسدية و الطاقة العقلية و كذلك أيضاً تستنزف الطاقة الجنسية بشكل واضح و مزعج

في بلاد العالم التي يتم فيها الاستهلاك الغذائي للهرمونات النباتية ( الإيزوفلافونات ) بشكل مرتفع كما في بلد مثل اليايان مثلاً لا يمكن أن نجد عبارة أو مصطلح ( الهبّة الساخنة) التي تترافق مع سن الإياس و من بينها انقطاع الدورة الشهرية حيث فقط قلة قليلة جداً من النساء هناك قد تعاني من هذه الأعراض التي تستنزف الطاقة

و في الدراسات التي أجريت على النساء في الغرب تبين أن تناول مكملات الإيزوفلافون يقوم بتخفيض عدد ( الهبّات الساخنة ) التي تعاني منها النساء يومياً بنسبة 45 % و ذلك لمدة ثلاثة أشهر مقارنة بـ 30 % فقط لدى النساء اللواتي تم إعطاؤهن مادة الغُفل placebo

عبر تصحيح حالات ارتفاع الأستروجين و انخفاضه على حد سواء ، تساعد الهرمونات النباتية في المحافظة على المستويات المثلى من الطاقة العاطفية و الجسدية و الجنسية في كافة مراحل حياة البالغ و هي مفيدة أيضاً للرجال حيث أنها تساعد في الحفاظ على صحة غدة البروستات و دوران الدم

أهم المصدر الغذائية الطبيعية للإيزوفلافونات (الهرمونات النباتية)

– حليب الصويا

– فول الصويا

– الحبوب الكاملة

– الحمص

– التوفو

يمكنك التعليق أو الرد