من منا لم يشعر بلحظات الحب؟ هناك أشياء كثيرة حولنا رغم سرعة الحياة تحث على زيادة مشاعر الحب قد يكون المكان بما فيه من ذكريات وحنين. قد يكون الوقت .. قد يشعر بعض الناس بالوحدة أو الخوف فيزداد لديهم الشعور بالاحتياج فيكون الرفيق هو الحل.

كذلك فإنه ليس من الغريب أن نعرف أن الإنسان تتأثر أيضاً مشاعره بتناوله لبعض الأغذية. بالطبع سيبدو هذا الموضوع غريباً ولكنه واقعي ومدروس فإذا لاحظنا مشاعرنا نجدها تتأثر كثيراً بما نتناوله من طعام.

إليك هنا عزيزي القارئ بعض المكونات الغذائية التي تخدم حالتنا النفسية و تزيد الشعور بالحب

1- عنصر البوتاسيوم: إنه أهم العناصر التي يجب أن يشملها غذاؤنا حيث إن نقصه في الدم يؤدي إلى ظهور عصبية الجسم وسرعة الغضب والانفعال وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

تشمل المصادر الغذائية للبوتاسيوم: الأسماك،منتجات الألبان، البقول واللحوم.

و تجب الإشارة على أن اضطرابات الكلى والإسهال واستخدام مدرات البول كلها تسبب تدهوراً لمستويات البوتاسيوم كما أن التدخين والكافيين يقللان امتصاصه وأخيراً الجسم يحتاج إلى البوتاسيوم لإفراز الهرمونات. ويؤدي إفراز هرمونات التوتر (الأدرينالين) إلى نقص في النسبة بين البوتاسيوم والصوديوم داخل وخارج خلايا جسم الإنسان نتيجة لهذا فإن التوتر يزيد احتياج الجسم من البوتاسيوم.

2-   الحمض الأميني التربتوفان هو حمض أميني أساسي وضروري لإنتاج فيتامين (Niacin-B3) وهو يستخدم في المخ لإنتاج هرمون السيروتونين (Serotonin) المسؤول عن استقرار المزاج النفسي ومفيد للقلب ويشعر الإنسان بالراحة النفسية والسرور.

 وهذه هي أفضل المصادر الغذائية للتربتوفان: الفاصولياء و العدس واللحوم والفول السوداني وبروتين الصويا وقصب السكروالزبيب والتمر ونصيحتنا الأخيرة أن تقوم بتناول ثلاث من الآتي يومياً حتى تكون في حالة حب وسعادة مستمرين:

كوب عصير قصب سكرأوعنب وملعقة كف اليد فول سوداني و4 تمرات وموزة وكوب من عصير الجزر أو تناول جزرتين و2 ملعقة صغيرة عسل وكوب من اللبن.

كثيرون منا لا يعرفون لماذا يتوجهون إلى تناول الشوكولاطة عند الشعور بالاكتئاب أو عدم الراحة النفسية وبالرغم من أن ذلك يؤدي إلى زيادة الوزن ولكن إذا قمنا بتناول ما سبق ذكره فلن نلجأ إلى تناول الشوكولاطة حيث أن احتياجنا لها يكون دائماً على سبيل التعويض عن مشاعر الحب المفقودة.

يمكنك التعليق أو الرد